المهمة الخاصة -رقم واحد-

7azarfazar-picture
من كتابة

شاركوا المقال

الفصل الأول: القبض على ميكا.

في عالم يعيش فيه البشر و “الواتارو” في صراع دائم،
زادت الخلافات و الحروب و كثر عدد المجرمين والمحتالين …
ولكن ما يقره الجميع و لا ينكره أحد ، هو أن ميكا-ساما 
الملقب بالرقم 1 كان و ما زال أقوى مغتال مر على تاريخ  “رين” …

اليوم هو يوم عظيم بالنسبة لشرطة الرينغو لأنهم و أخيرا
سيقبضون على “ميكا ساما ” فقد نصبوا له شركا لن يتمكن من تجنبه أو الفرار منه…

إنها الحادية عشر والنصف ليلا ،و قد خرج ميكا كعادته
ليتجول بين الأزقة السوداء..

دخل ميكا مقهى “الهيكارو” و جلس
على أحد الكراسي ثم قال مخاطبا صديقة العمال بالمقهى:
“هيي ،ايكو أحضر لي كوبا من القهوة.
بل ثلاثة ،لا أريد أن أنام أثناء عملي “…

و فجأة دوت سابق إنذار، أقفلت أبواب المقهى و سمع ميكا
صوت سيارات الشرطة ، وعكس ما تظن يا عزيزي/تي القارئ/ة ،فإن مبكا ليس خائفا أو قلقا،
فهو لا يزال جالسا ينتظر ما طلبه.
دخل واحد من الرينغو  من النافذة حاملا بيده مسدسا و قال: “ارفع
يديك عاليا يا ميكا ” عندها ضحك الفتى 

وقال :”هاي أيكو ألم تجهز القهوة بعد؟” فرد أيكو : “في
الطريق ميكا-سان “… فقال ميكا : “بل قل ميكا ساما يا أخي”…
“أوه لحظة عزيزي الشرطي، نسيت أمرك..ماذا كنت  تقول؟ “
فرد الشرطي : “حسنا سأطلق الرصاص:3.2.1”  طاخ… ولكن يال
الصدمة …نعم لقد أمسك ميكا الرصاصة بين سبابته و و سطاه !
ثم قال :” يالك من مزعج …إن قتلي يتطلب ما هو أقوى من هذا..”
ثم نظر الى الشرطي بنظرات تتعطش للدماء…
و ما رمش أيكو عينيه إلا و رأى الشرطي يسقط على الأرض و قد انفصل رأسه عن جسده.
عندها قال:” واو ، قوي كعادتك ميكا ساما، خذ هذا ما طلبت !
“عندها رد ميكا: “وااااو جميييل !   ” ثم ابتسم ابتسامة وديعة لا تعكس طباعه ثم قال:
” أتدري أيكو ؟ لقد مللت من أن أكون الفائز دوما على الرينغو ! أريد أن أعرف ماذا سيفعلون بي إن أمسكوني … أمممم لقد انتابني الفضول !
“فرد أيكو: “حسنا إذن جرب ! “

ميكا: “لقد فكرت في الموضوع و أظنك على حق، خاصة أن
المهام غير متوفر بكثرة هذه الأيام و أظن أنها ستقل أكثر إن قامت الحكومة بتطبيق
ما يتحدثون عنه هذه الايام…”

أيكو: “أتقصد…؟”

ميكا: “نعم معاهدة السلام مع الواتارو المقززين”

أيكو: “وهل تظن أنهم سيفعلونها و يضحون ببشري كل شهر؟”

ميكا: “لا أدري …على أية حال إلى اللقاء، وشكرا على القهوة طيبة كالعادة”

خرج ميكا من الباب واثقا من نفسه غير مهتم بالرينغو ..
و كأنه مشهور قد أحاط به المعجبون ، وطبعا لم يتجرأ أحد على 
الاقتراب منه بعد ما فعل بالشرطي الضعيف…و لكن …
في وسط الطريق استدار الفتى و رفع يديه عاليا قائلا:
” أنا أسلم نفسي إليكم أيها الريتغو الضعفاء لا
اريد أن أتعبكم كثيرا كما أنني مللت من كثرة فوزي عليكم ”
عندها اسرع أحد الضباط و كبله ثم اعتقله.

ركب ميكا  السيارة برفقة الضابط ، وبعد بضع
دقائق قال الفتى :”ههه يال السخافة” فرد الضابط :” لم تضحك و ما
السخيف؟ فرد ميكا “صراحة لا أدري و لكن أفكر في مدى فرحتكم حاليا بعد أن
قبضتم علي !
فرد الضابط:” طبعا و لكن اعلم أن هناك أناسا سيفرحون أكثر
منا بعد أن يصلهم خبر إعدامك ” فضحك ميكا عاليا و قال: “إعدامي؟ حقا
هههه أنا خائف ! ههههه أنتم واثقون من أنفسكم زيادة عن اللزوم …وفي النهاية 
لستم من قبض علي فأنا من سلمت نفسي !
و بالمناسبة، أخبرني فلا بد أنك تعلم ، أحقا سيقومون بمعاهدة سلام مع الواتارو؟”
فرد الضابط :”إن الرينغو مختصون في القبض على القتلة المأجورين و المغتالين
أمثالك ..،أما الواتارو فهم هم شرطة “التاو” لا نحن”. فرد ميكا و
قد زالت البسمة عن وجهه :”قلت أعلم أنك تعلم…” ثم نظر إليه بتلك
النظرة … جب الرعب في جسم الضابط فقال بطريقة الية :”نعم ،ستعقد معاهدة
السلام بين الواتارو والبشر ، ومن شروطها أن نضحي ببشري “ذكر ” كل شهر.
فرد ميكا :” ههه ولم؟ أطع الفتيان ألذ أم ماذا؟؟؟”

وصل ميكا والضابط إلى مركز الشرطة، ومن شدة الصدمة صرخ النقيب :”ماذااااا؟؟؟؟؟
ميكا رقم واحد؟؟”

فرد ميكا :”بل قل ميكا ساما ! و إلا قطعت لسانك هههه ،ونعم إنه أنا ،ألم تعرفني؟” فرد النقيب:
“خذه إلى الزنزانة الانفرادية ،لنا معه حديث غدا..” وقبل أن يغادر ميكا
الغرفة قال للنقيب :”ليلة سعيدة بأحلام جميلة هههه، أردت فقط إخبارك أن زملائك
الضعفاء لم يقبضوا علي بل أنا من سلمت نفسي !، وكما أتيت
إلى هنا بإرادتي ..يمكنني الخروج بإرادتي أيضا !! ” فقال النقيب:
“ماذا تقصد؟” فرد ميكا:” أرجو أن تكون الغرفة التي سأنام فيها
راقية”  فرد النقيب :”اااا
…هههه لوهلة ظننت أنك ستفعل شيئا ما …لا تقلق من هذه الناحية “ثم قال في
نفسه :”يحسب نفسه في فندق…لكن على كل…إنه ميكا ساما…”

أشرقت الشمس وجاء يوم جديد، استيقظ ميكا اليوم مبكرا على غير عادته ،إنها السابعة صباحا،
جاء أحد الضباط وساق ميكا نحو مكتب النقيب قال هذا الأخير:” تفضل اجلس “
رد ميكا: “حسنا ،ماذا ستفعل؟ ستقتلني؟ تعلم أنني أقوى منك و من الجميع هنا
” عندها صرخ النقيب: “اخرس” فرد ميكا: “إياك و رفع صوتك على
ميكا ساما !! سرت رعشة في جسد النقيب فأسرع قائلا ليبدد خوفه: “اسمعني يا
ميكا لديك خياران لا ثالث لهما ، الخيار الأول هو أن تصعد على منصة الإعدام ، أنا
الثاني هو أن تقوم …يمكن أن أقول بمهمة خاصة ، وعندها نطلق سراحك و نمحو سجلك”
فرد ميكا: حسنا سأختار الخيار الثاني طبعا و بدون تفكير” فرد النقيب: إذا
اخترت الخيار الثاني ؟ حسنا هههه، أنا متأكد بأنك ستقضي وقتا ممتعا في منزلك
الجديد …

= الفصل القادم: ..لقاء…ودار القتلة

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق والتفاعل مع الأصدقاء، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

8 تعليق

×

نستخدم مكتبة خارجية هنا، الأفضل البحث باللغة الإنجليزية

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة