طفل يعلم من حوله درسًا في الحياة… اكتشفوا قصص أعادت الإشراق إلى قلوبنا

شاركوا المقال

مع بداية العام جديد، جمعنا لكم 5 قصص تذكرنا بأن العالم لا يزال جميلا

الإلهام أكبر حافز للبدء من جديد، جميعكم يرى في العام الجديد فرصة رائعة لبداية أفضل، فما رأيكم في الإلهام عندما يكون واقعيًا؟ قصص حقيقية توضح كيف استثمر الناس الإيجابية في الظروف الصعبة؟ 

قراءة ممتعة أعزّائي 

1. مأوى الكتب يتحوَّل إلى مأوى إنسانيّ

عندما قرَّرت مكتبة سان فرانسسيكو العامّة تقديم خدماتها الإنسانية للمشرّدين في المدينة، وهم فئة مُهمّشة تفتقد لأبسط حقوق الإنسان كالطعام والمأوى وبعض الرِّعاية الصحية، قدِّمت لنا درسًا عظيمًا في العطاء.

إذْ قدَّمت لهم الرِّعاية الصحيّة والنفسيَّة مع توفير مكان وطعام يكفي لـِ 800 شخص، لكم أن تتخيلوا ذلك! كما قامت بمنحهم المساعدة القانونيّة، ولكن أجمل ما يمكنكم سماعه من هذه القصة حصول المشرَّدين من المكتبة على برنامج تأهيل مهني لمدّة 12 أسبوعًا، لتقوم إثر ذلك بتشغيل مجموعة من خرّيجي هذا البرنامج في المكتبة.

2. دموع الفرح 

غمرت دموع الفرح صاحب المطعم ذو القلب الكبير الّذي اتّسع دائمَا لآلاف المُشرّدين. 

كان هذا الرجل يقدم لهم وجبات طعام مجانيّة، إلا أنّ كوفيد-19 أثَّر عليه كما أثَّر علينا جميعًا. كان يكاد يخسر عمله بسبب انتشار الوباء، فحاول أحد أفراد عائلته إيجاد حلّ بطرح فكرة المطعم والمشكلة التي يواجهها على الإنترنت، فأطلق حملة “تبرَّع لي” وهنا حدث ما هو غير متوقَّع. وكان تجاوب الناس معه مُذْهلاً، إذ بلغت التبرُّعات التي تلقاها “كازي مانان” صاحب المطعم حوالي 331430 دولار أمريكي، وما تزال التبرُّعات مُستمرّة.

أصبح صاحب المطعم أكثر شُهرة مع هذه القصّة المُلهِمة، والمليئة بالحبّ والروح الإنسانيّة. وعندما أُجريت معه مقابلات صُحفيّة، قال ” لقد حملتني دموع عينيّ وأنا أغرق ..دموع الفرح.. شكراً لك أمريكا، شكراً أيّها الناس الكرماء” ويرى المتبرِّعون أنَّ مانان هو شخص كريم، فقد كان يُقدِّم الطعام بكلّ حبّ وحنان للمساكين والفُقراء.

3. هل فكّرتم ذات مرّة أن تُخطّطوا ليوم غيركم؟

هذا ما قامت به مجموعة من المراهقين في منطقة سانتا باربرا من ولاية كاليفورنيا، حين قرّروا إنشاء موقع إلكترونيّ لتوصيل طلبات البيوت لكبار السنّ في ظلّ انتشار وباء كورونا المُستجدّ. لم يأت قرراهم عبثًا فقد كانوا على وعي تامّ بخطورة المرض على كبار السنّ، فاتّخذوا كافّة التدابير الوقائيّة من أجل توصيل الاحتياجات اليوميّة لجيرانهم المُسنِّين.

كان الجانب الأجمل بأن صاحب الفكرة دانييل جولدبيرج من كاليفورنيا، قد حفَّز الكثير من الأشخاص في بلاده لتنفيذ أفكار مشابهة لها ومساعدة جيرانهم في هذه الظروف الصعبة، يمكنكم قُرّاءنا الأعزّاء التعرَف على مبادرة :

Zoomers to boomers

قد تُعجبكم تجرِبة الفكرة مع أقاربكم وجيرانكم؟

4. الطفل صاحب الذَّوق الرفيع

عالم الأطفال البريء قادر دائمًا على إبهاركم، فكيف وأنتم تسمعون إلى طفل يروي لكم قصّته عندما دخل إلى مطعم لتناول المُثلّجات الّتي يُحبّها: جلس الطفل وجاءت النادلة لتأخذ طلبه، فسألها عن ثمن المُثلّجات فأجابته أنّه 50 سنتًا، فأخرج كلّ ما في جيبه وبدأ يعدُّ النقود، في هذه الأثناء كان الناس على الطاولات المجاورة يضحكون ويراقبون براءة وجهه وهو يحاول عدّ القطع النقديّة، وبعد انتهاءه من هذه المهمَّة الشاقة!

سألها عن ثمن المُثلّجّات العاديّة دون إضافات؟ فأجابته النادلة وهي منزعجة أنّه 35 سنتًا، فقال لها: سأطلب مُثلّجات عاديّة.

أحضرت النادلة المثلّجات للطفل فتناولها ثمَّ دفع الحساب للمحاسب وخرج، وعندما أتت النادلة لتنظيف طاولته وجدت بجوار الطبق 15 سنتًا، كان قد تركها بقشيشًا لها، فدمعت عيناها وتلقَّت درسًا من هذا الطفل الّذي اختار المثلّجات العاديّة ليترك لها البقشيش.

5. أتعرفون كيف أنقذت السوشيال ميديا طفلاً مُتوحّدًا؟

كان لـِ “مارك كارتر” طفل يُدعى “بن” يُعاني من التوحّد. كان الطفل مُتعلقًا بكوبه المفضَّل الذي يشرب فيه باستمرار،،   وعندما فقد ذلك الكوب لم يقبل بآخر حتىّ وإن مات عطشا.

بدأ الخوف يسيطر على “والد بن ” في مُحاولة منه لإيجاد الحلّ، فالكوب غير متوفر في الأسواق حاليًا فلم يجد أمامه سوى أن يطرح المشكلة على تويتر، ويسأل الناس عن كوب مُشابه. وإذا به يتلقَّى تجاوبًا هائلا من الناس الذين بدؤوا بالتبرُّع له بأكواب مُماثلة، إلّا أنَّ الأمر لم يتوقف هنا، فقد لفتت قصّة “بن” انتباه الشركة المُصنِّعة لهذه الأكواب، وألهمتها لتُعيد صناعة 500 كوب وتقدِّيمها لـِ “بن”. 

لنرى معًا قصّة “بن” وكوب طفل التوحّد عبر هذا الرابط:

أي من هذه القصص ألهمتكم؟ وما هي القصة التي أثّرت فيكم؟ هل مازلتم تشعرون بأنّ كورونا عائق لا يمكن تجاوزه؟ حقِّقُوا أحلامكم يا أصدقاء فكلّ يوم هو فرصة ذهبيّة نحو النَّجاح. شكراً لكم على وقتكم قُراءّنا الأعزّاء.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة