6 نصائح بسيطة وسريعة ستجعلُ منكُم قُرّاء نَهِمين دون أن تشعروا بصعوبة ذلك!

من كتابة
hiba1

شاركوا المقال

يتّفقُ الكثير منّا على أنّ القراءة هواية مُمتعة، ولكنّنا نستصعب أحيانًا أن نجدَ الدّافع لنبدأ بمُمارستها جدّيًا.

سواء كان ذلك بسبب ضيق الوقت وضغوطات الحياة ومشاغِلها، أم بسبب انطفاء الشّغف وتسلّل الكسل إلى نُفوسِنا، تتلاشى من روتيننا اليوميّ هواية القراءة، فنَضع الكُتب على الرّفوف ليكسوها الغُبار وننسى حملَها من جديد.

ولكنّنا في أعماقنا مُدركون لأهميّة هذه الهواية والتّجارب المُتنوّعة الّتي تمنحُنا إيّاها، لذا نشعر بالذّنب عند تركِها ونرغب في العودة إليها.

ولأنّ بعضَنا يواجه صعوبة في العودة إلى المُطالعة، وبعضُنا الآخر لا يزال يبحث عن الخُطوة الأولى للبدء بهذه الهواية، إليكُم 6 نصائح بسيطة لا يتطلّب منكُم تنفيذها أيّ مجهود، ولكنّها كفيلة بوضعكُم على سكّة القراءة من جديد!

Nature

1. الاستمراريّة هي المفتاح

إن أحد أبرز المُسبّبات للابتعاد عن القراءة هي أنّنا نُجبر أنفًسنا أحيًانًا على مُطالعة عدد كبير من الصّفحات خلال جلسة واحدة، وعندما نفشل في إكمالِها لأيّ سبب كان، نشعر بالتّقصير والخذلان.

اعلموا أنّ الاستمراريّة أهمّ من السُّرعة، لذا احرصوا على تخصيص مُدّة معقولة للقراءة مهما كانَت قصيرة: 10 دقائق يوميًا تكفي! ولكنّ الأساس هي أن لا تتقاعسوا عن تكرار هذه الدّقائق كُلّ يوم تقريبًا.

2. إلجؤوا إلى الكُتب الصّوتيّة

إن كُنتم من الأشخاص الذين يملّون بسرعة من الجُلوس أو تُعانون من ضعف التّركيز، فإنّ الكُتب الصّوتية (أي المسموعة) هي الحلّ الأنسب لكُم.

تمنحكُم هذه الكُتب تجربة مُختلفة، فهي لا تتطلّب تركيزًا عاليًا كما الكُتب الورقيّة، بل على العكس، ستشعرون أنّ حكواتيًا ما يروي لكُم قصّة وأنتُم تستمعون إليها!

via GIPHY

3. استغلال الأوقات الضّائعة

تذكرون الأوقات الضّائعة التي تذهب سُدى عند انتظار موعدكُم عند طبيب الأسنان؟ أو عند ركوب المُواصلات يوميًا إلى العمل أو الجامعة؟ لمَ لا تستفيدون منها في القراءة!

تضيعُ منّا دقائق كثيرة كُلّ يوم دون أن نشعُر بذلك، فإذا قرّرتُم الاستفادة منها، ضعوا نُسخة من كتاب تُطالعونه في شنطتكُم أو على هاتِفكُم، واجعلوه رفيق رحلاتكُم وانتظاراتكُم.

4.      لكلّ زمانٍ كِتاب

نمرّ أحيانًا بأوقات تبلُغ فيها ضغوطات الحياة ذروتها، كأيّام الامتحانات أو المُناسبات الاجتماعيّة والعائليّة أو الالتزامات المهنيّة.

وفي أثناء هذه المراحل، احرصوا على أن يكون كتابكُم سهلًا وخفيف الظلّ، كي يكون لكم ملجأً من هذه المتاعب، لا عذابًا ثقيلًا تهربون وتنفرون منه…

via GIPHY

5. اطلبوا مُساعدة الـ”بوك تيوب” BookTube

هذه النّصيحة خصّيصًا للباحثين عن دافعٍ للبدء بالقراءة أو العودة إليها، فعلى منصّة يوتيوب أشخاص كثيرون يُشاركون شغفهُم بالقراءة ويُقدّمون اقتراحات لكُتب ويُناقشونَها، كما يُنظّمون تحدّيات للمُطالعة فيما بينَهُم ومع المُتابعين.

وعندما تُشاهدون مقاطع فيديو لهم وتَرون تجارب هذا الكمّ من الأشخاص (العرب أو الأجانب) مع القراءة، ستعتريكم الرّغبة في مُشاركتهم هذا العالم ورُبّما قراءة ما اقترحوه وإبداء آراءكم بها. حاولوا تنفيذ هذه النّصيحة ولن تندموا!

6. استمِعوا لقلوبِكُم وعقولِكُم

يضغطُ علينا المُجتمع أحيانًا عندما يحصر المُطالعة المُفيدة بالكُتُب العلميّة أو التاريخيّة كثيرة الصّفحات، ويقلّل من قيمة الكُتب الأخرى.

المطلوب هُنا هو تجاهل هذه النظريات، والالتفات إلى ما تميل إليه قلوبكُم وعقولكُم كي تُحبّوا القراءة وتنجذبوا إليها. فلا تخجلوا إن كُنتم تستمتعون بالرّوايات أم بكُتب التّنمية البشريّة أم بالقصص المُصوّرة أم بالمُجلّدات الفلسفيّة الضّخمة، فالاستفادة من القراءة ليسَت محدودة بأيّ نوع أو موضوع!

via GIPHY

حالها كحال أيّ عادة آخرى في هذه الحياة، القراءة مسألة شغف لا تكتمل إلّا بوجود المجهود والانتظام، فلا تُصدّقوا أنّها حكر على الفئة المُثقّفة أو كبار السنّ أو من يمتلكون مُتّسعًا من وقت الفراغ، بل هي لِمَن يملك العزيمة والإرادة ليحلّ ضيفًا على عالم الكلمات الواسع!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة