قصة جديدة حماسية: مريم وجنى الشريرة

7azarfazar-picture
من كتابة

شاركوا المقال

هذا أول يوم مدرسي لتامر وأخته مريم…

وكانوا سعداء للغاية فقال تامر : “هيا يا مريم لنذهب الى المدرسة، أنا سعيد للغاية هل أنت سعيدة؟”

سمعت مريم ما قاله و هي حزينه قائلة: “نعم ولكن. 😢”

قال تامر : ما الامر لماذا أنت حزينة أنا احبك و لا اريدك حزينة دائما.”

قالت مريم وهي تمسح دموعها : “هناك فتاة شريرة تكرهني، كانت تقابلني ايام الروضة و سمعت انها ستقابلني في المدرسة ايضاً وانا خائفه اذا فعلت مقلب او خطه شريرة. واسمها ايضاً جنى وانا ما زلت في الثالثة ابتدائي.” 

قال تامر: “لا تخافي انا معك. ولكن لماذا لم تفكري ان تقولي لأمي؟” 

قالت مريم: “الام لن تنفع في شيء.”

قال تامر : “انتِ محقة.”

قالت مريم: “كفاك كلاماً هي لنذهب.”

ذهب تامر و مريم إلى المدرسة.

وقالت جنى: “ما هذا الرداء العجيب، ارتدي شيئاً افضل من هذا. امي احضرت لي فستاناً زاهي الألوان اجمل منك.”

قال تامر : “تجاهليها.”

قالت جنى: “الفتيات اللواتي هم مثلك لا يحضرون اخواتهم الكبار معهم ليحموهم و اذا فعلوا ذلك هذا معناه انهم جبناء.”

قالت مريم: “انا لست جبانة.”

قالت جنى: “لا انتِ جبانة، اذا كنتي غير جبانه فأجعلي أخاكِ يذهب في اي مكان بعيد.”

قال تامر مجدداً: “تجاهليها.”

قالت جنى: “ياسمين هل يمكنكي الإبتعاد عن مريم.”

قالت ياسمين: “حاضر سأفعل ذلك دون اي ازعاج.”

قالت مريم: “يا ياسمين لماذا سمعتي كلامها.”

قالت ياسمين بصوت هامس و هادئ: “انا اسفه يا مريم ولكن كان مكتوب على حائط المدرسه ان جنى بنت المديرة وعلينا الا نزعجها كي لا تغضب مننا و تطردنا من المدرسة. و انت تعلمين اني احب المدرسة جداً واحب المفاجأت السارة.” 

قالت مريم لنفسها بصوت هامس ايضاً: “اذا كانت تريد (جنى) ان تجعلني جبانة و انطوائية فسوف اجعلها جبانة وانطوائية و خجولة ومهزوزة. و سوف اجعلها متواضعه ايضاً في موقف واحد.”

بعدها قالت المُعلمة: “هيا اجتمعوا يا طلاب، فاليوم سوف نضع امتحانات كثيرة، وفي الغد سوف نهدي الطالب العبقري جائزة المدرسة، وسوف نكتب اسمه على جميع الحوائط.”

تحمست مريم و نور و جنى و ياسمين وتامر و سعيد وبدؤوا في المذاكرة.

حينها في اليوم الثاني، كانت مريم متفوقة للغاية، ولكن قالت جنى في خبث و دهاء: “انا اعلم ماذا تريدين.”

بعدها رجعت مريم من المدرسة وقالت لنفسها: “أشعر ان الخطه ستفشل.”

قالت المعلمة: “اي خطة؟”

قالت مريم: “جنى المزعجة تضايقني كثيرا.”

قالت المعلمة: “ساذهب لأتحدث معها بعد ذلك.”

قالت المعلمة: هل تودين ان تذهبي يا جنى الى الاخصائي الاجتماعي ام ماذا؟”

قالت جنى: “لماذا يا معلمتي انت تعلمين دوما اني طيبة القلب.”

قالت المعلمة: “اها اذا من ضايق مريم!”

قالت جنى: “هل كنت اضايقها؟”

قالت المعلمه: تعالي معي.” ومن ثم اخذت المعلمة جنى الى مريم، وهذا ما حدث.

قالت مريم: “لنر من جاء ليعتذر.”

قالت جنى: “لم اكن اعرف اني اضايقك انا كنت فقط امزح معك لا اكثر.”

استغربت مريم وقالت: “هذا ليس مزاحا ابداً.”

قالت جنى: انتي محقه لن امزح هكذا ابدا.”

قالت مريم: صفي يا لبن.”

قالت جنى: “حليب يا قشطة.”

قالت مريم: “انتِ القشطة 😘.

قالت جنى: “شكرا لقد اخجلتني.”

قالت المعلمة: “جيد انكما تصالحتما.”

قالت المديرة: “جنى ألم تقولي لي ان مريم تضايقك؟”

قالت مريم: “ماذا الم يكن اتفاقنا ان تكفي عن هذا.”

قالت جنى: “لقد وقعتي في خدعتي هههههه.”

قالت جنى: “نعم يا امي هيا اطرديها.”

قالت المديره: “انا لن اطردها  انا فقط كنت ساقول لها لا.”

قالت المعلمة: “جنى تضايق مريم كثيراً.”

قالت مريم: “نعم.”

قالت جنى: “ارجوكِ لا تطرديني يا امي.”

قالت المديره: (لا) تضايقي مريم.

قالت جنى: “حاضر.” ومن ثم اصبحت مريم و جنى صديقتين.

قال تامر: “اما زلتِ الفتاة المزعجة نفسها يا جنى؟ ام تعلمتِ درساً؟

قالت جنى: “لا لقد تعلمت درساً.”

*تم اضافة تعديلات بسيطة من فريق حزر فزر

خصومات خاصة للأصدقاء

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق والتفاعل مع الأصدقاء، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

10 تعليق

×

نستخدم مكتبة خارجية هنا، الأفضل البحث باللغة الإنجليزية

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة