حملات الدعم مع فلسطين ترتفع مع أساليب جديدة لليوتيوبرز… تعرفوا عليها!

شاركوا المقال

الإعلام آداة ضغط مهمّة للتأثير على العالم وعلى أصحاب القرار لوقف الأحداث في فلسطين، وايصال الصورة الصحيحة لما يجري.

لم يتوقف المؤثرون العرب عن التضامن مع القضية والشعب الفلسطيني، على طريقتهم الخاصة، وتنوعت الأساليب بين حملات الدعم عبر البوست والشير والهاشتاغ والفيديو، أو الغناء، أو المبادرات الخاصة … 

ننقل لكم صورة مجموعة جديدة من المؤثرين العرب، وكيف قرروا التضامن على طريقتهم مع فلسطين.

1. كبسة زر بتعمل فرق كبير

اليوتيوبر رغدة تالين كيومجيان شجعت الجميع كل من موقعه على التضامن مع فلسطين، بالطريقة التي يجدها مناسبة،

وكتبت “لا تستهين بموهبتك اليوم تحديداً، عبّر احكي، طلِّع الي بقلبك، خلّي رسالتنا توصل لكل دول العالم، سلاحنا الوحيد بأيدينا حالياً، كبسة زر بتعمل فرق”.

وأرفقت البوست بفيديو مؤثر يشرح ما يجري في القدس وغزة.

2.”موطني” النشيد الأكثر تأثيرا

الشيخ أحمد النفيس إختار الغناء طريقة للتعبير عن مشاعر الحزن التي يشعر بها تجاه الوضع في فلسطين.

وبصوت جميل وآداء مميّز، نشر النفيس مقطع فيديو وهو يؤدّي أغنية “موطني”.

3. في كلّ لغات العالم دعماً لفلسطين

باللّغتين العربية والانجليزية، حتى تنتشر الى كل أصقاع العالم، وعلى طريقة الراب، أدّى اليوتيوبر وسام قطب أغنية جميلة، تشرح كلماتها عن معاناة الشعب الفلسطيني وعن التعتيم الإعلامي على القضية.

هل تعتقدون أن الغناء هو وسيلة جيدة للتضامن مع فلسطين؟

4. الأزياء التقليدية طريقة جديدة للتعبير

عبّرت اليوتيوبر هيفاء بسيسو عن غضبها مما يحصل عبر صفحتها الخاصة على انستغرام  flywithhaifa عبر نشرها صورة بالزيّ الفلسطيني التقليدي الذي ورثته من جدتها والذي ستعطيه لابنتها المستقبلية، رافعة علامة النصر.

هل أعجبكم الزيّ الفلسطيني التقليدي؟

5. إدعموا أطفال فلسطين عبر شراء تيشرت

صانع المحتوى أحمد النشيط نشر صورة مع مجموعة من الأصدقاء وهم يرفعون علامة النصر لفلسطين وعلى وجوههم علامات الحزن على ما يجري في غزة والقدس.

أحمد اختار أن يقوم بالمساعدة عبر الترويج لتيشرت يعود ريعه لأطفال فلسطين.

هل أعجبتكم فكرة اليوتيوبر أحمد النشيط؟

ونحن من موقعنا نشكر كل اليوتيوبرز والمؤثرين العرب على دعمهم المستمر للقضية الفلسطينية، كلّ على طريقته.

كما نشكركم لمتابعة المقال، أخبرونا عن حملات اليوتيوبرز المفضلين لديكم لدعم فلسطين، ولا تنسوا مشاركتنا تعليقاتكم.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة