طفلة سوريّة تحقّق لقب “أذكى طفل في العالم”🧠، تعرّفوا معنا على المبدعة نور

شاركوا المقال

تفوّقت عربيّاً ثمّ اكتسحت عالميّاً

نعم، الطّفلة الأذكى في العالم هي طفلةٌ سوريّة من مدينة دير الزّور تحديداً، برغم الحرب والدّمار والنّزوح المُستمرّ للشّعب السوريّ إلّا أنّ قصصَ نجاح السوريّين في مغترباتِهم حول العالم تستمرُّ دون توقّف، بحيث باتت أكثر من أن تُحصى أو تنال ما تستحقّ من احتفاء.

نور ليث إبراهيم، طفلةٌ سوريّة تبلغ من العمر 12 عاماً، اضطرّت اللّجوء هي وعائلتها من حيّهم المدمَّر إلى جمهوريّة مصر العربيّة بعد اشتداد وطأة الحرب فوق رؤوسهم، لتلتحقَ بمدرسة القاهرة الدوليّة وببرنامج “IMA” الّذي يهدف إلى تعليم الرياضيّات والحساب الذهنيّ .

وشاركت نور في مسابقة الرياضيّات العقليّة الّتي أُقيمت في مصر في شهر يوليو عام 2017، وتمكّنت من حلّ 244 مسألة خلال 8 دقائق، ممّا مكّنها من الحصول على المركز الأول، وبناءً على ذلك تأهّلت إلى المسابقة العالميّة التي أُقيمت في ماليزيا في شهر يناير عام 2018.

من الدّمار إلى الإبهار

استطاعت الطفلة السوريّة أن تحصل على لقب “أذكى طفل في العالم” بعد إحرازها المركز الأوّل في مسابقة الرياضيّات العقليّة الّتي عُقدت في العاصمة الماليزيّة “كوالالمبور”، بعد تفوّقها على 3,000 طفل من أذكى أطفال العالم، حيث تمكَّنت – وهي تلميذة في الصّف السّادس ليس إلّا- من حلِّ 235 مسألةٍ رياضيّة خلال ثماني دقائق فقط.

والجدير بالذّكر أنّ نور كُرّمت قبل ذلك في مصر لتفوّقها في الشّعر والأدب أيضاً، ممّا يدلُّ على ذكائها وبراعتها في جميع العلوم والفنون الأخرى أيضاً.

ينبغي علينا الفخر بهكذا نماذج عربيّة، ودعمها بكلّ الطرق الممكنة خصوصاً في سنٍّ مبكّرٍ كهذا، والحقيقة الثّابتة تبقى قائمة بمدى حيويّة الشّعب العربيّ العظيم وطاقاته الجبّارة مهما قست عليه الظّروف.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة