رجل لبناني يزف الأمل في "معزوفة الانهيار".. وسلاحه؟ أوكورديون ..وشارع

من كتابة
ليليان ملي

شاركوا المقال

“بالرغم من كل شيء” يواجه هذا الرجل اللبناني واقع البلاد المؤلم بأوكورديون..

في يوم من أيام لبنان، ملأت ألحانًا حزينة من أكورديون أبيض اللون أحد الشوارع.. كان صاحب المعزوفة، رجل خمسيني يحاول نسيان الواقع القاسي للبلاد من خلال أوكورديون.. وشارع..

 حاله حال سكان البلاد، يحاول الموسيقي التأقلم مع الوضع المتدهور في لبنان، ليجد العزاء في العزف على الأكورديون الخاص به، آخر ما تبقى لديه، واختار أن ينشر بضعة إيجابية من قلبه للمستمعين في الحي..❤️

وكأن اللبنانيين بحاجة لمن يذكرهم بالابتسامة بعد كل الأزمات التي حلّت بلبنان، فيمكنكم حتى أن تروا أطفالًا صغارًا يستمعون بقلوب حزينة و يتبادلون نظرات الأمل بينما يمر الموسيقي بمبانيهم..

 مع الأكورديون الأبيض الملحوظ، يبدو هذا الرجل مألوفًا! وكأنه الرجل المسن نفسه الذي هتف للناس بإيقاعات مرحة أثناء الإغلاق العام الماضي. كان يرتدي قبعة بابا نويل و يعزف موسيقاه لرفع الروح المعنوية من شارعه إلى جميع شوارع لبنان.

 شارك المصور مروان تحتاح المقيم في بيروت مقطع فيديو لأحدث عرض للأكورديون مع تسمية توضيحية تقول “بالرغم من كل شيء”.

 نعم ، على الرغم من كل شيء ، يمكن نسيان المشاكل في لحظة موسيقية ؛ لحظة أمل. رغم كل شيء، ما زالت بيروت تغني الألحان، سعيدة أو حزينة، متمسكة بالأمل..صامدة كثورة ١٧ تشرين..

هل تؤمنون في تأثير الموسيقى على النفوس؟ لعل لبنان يعود كسابق عهده و تُعزف الموسيقى فيه حينها للفرح والدبكة كما عهدناه بلدًا عظيمًا من بين البلدان..❤️

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة