إليكم 11 طريقةً سهلةً لمساعدة صديق يمرُّ بمرحلة صعبةٍ

شاركوا المقال

هل يمُرُّ أحد أصدقائكم أو أفراد عائلتكم بأزمةٍ شخصيّةٍ ولم تعرفوا كيفيّة التعامل معه؟

لنتعرّف في هذا المقال على أبرز النصائح لمساعدته ودعمه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

via GIPHY

1. استمعوا لشكواهم

من المُهمِّ أن يشعر الشخص المُكتئِبُ بأنّ هنالك من يسمعه ويفهمه لأنّه يُريد إخراج الطاقة السلبيّة الّتي بداخله حتّى يشعر بالراحة. 

فهو لا يريد منك بالضرورة الإجابة عن أسئلته أو أن تُبدِي رأيك في كُلِّ ما يقوله بل عليك أن تكون إلى جانبه فقط.

via GIPHY

2. لا تُجبِروهم على التكلّم في الأمر

قد لا يريد الشخص المكتئب التحدّث في الأمر لأنّ ذلك قد يُزعجه ويُذكِّره بكلّ  التفاصيل المزعجة الّتي يُجاهد لنسيانها فهو يُريد قضاء الوقت معك ونسيان الأمر.

3. أظهروا لهم اهتمامكم

يجب أن يشعر الشخص الّذي يمرُّ بمرحلةٍ صعبةٍ بأنّ هنالك من يكترث لأمره ويُساعده على حَلِّ مشاكله لأنّ الوحدة تُغذّي الاكتئاب والأفكار السلبيّة. 

على سبيل المثال، كُونوا على تواصلٍ مستمرٍّ معه عبر الهاتف كما أنّ بإمكانكم إرسال نكتٍ وصورٍ طريفةٍ عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ لتغيير مزاجه.

4. لا تُشعروهم بالذنب

لا يجب علينا أن نُشعر الشخص المكتئب بالذنب لأنّ ذلك سيُعمِّق الأزمة وقد يلوم نفسه أكثر.

علينا مساعدته على التصالح مع هذا الشعور وإيجاد حُلولٍ عمليّةٍ للتخلّص منه. على سبيل المثال، إذا كان الشخص يُعاني من أزمةٍ عاطفيّةٍ فغالبًا سيشعر بالذنب لأنّه سيظنّ  أنّه لم يبذل ما بوسعه لإنقاذ العلاقة كما أنّ الشعور بالرفض قد يُفقده الثقة بنفسه. في هذه الحالة يكون الخطاب الإيجابيّ والتحفيزيّ هو الحَلُّ حتّى يستعيد توازنه النفسيّ ويشعر بأهميّته.

على سبيل المثال، نستطيع التواصل معهم باستعمال الجمل التالية:

– لا تقلق فكلّنا نمرُّ بهذه التجارِب  الصعبة.

– لن يدوم الحزن إلى الأبد .

– أثق بقدرتك على تجاوز الأمر.

– سنتجاوز هذه المرحلة معًا.

5. لا تُخبروهم بأنّ البكاء للضعفاء!

من أكثر الأخطاء الشائعة الّتي يقع فيها أغلبنا هي قمع مشاعرنا ورغباتنا في البكاء حتّى لا نبدُوَ ضُعفاء، إذا كان أصدقائكم  يُريدون البكاء فاُجْلُبُوا لهم المناديل الورقيّة وبعض الشوكولاطة  والشيبس لأنّ الطعام أفضل مُسكِّنٍ للألم في بعض الأحيان.

لنمنح حواسَّنَا حقَّ التعبير عن ضعفها من حينٍ لآخر لأنّنا بذلك سنتخلّص من المشاعر السلبيّة وسنشحن أنفسنا بطاقةٍ إيجابيّةٍ.

via GIPHY

6. اُخرجوا في نزهة

المشي لمسافاتٍ طويلةٍ رياضةٌ مفيدةٌ للصحَّة النفسيّة لأنّه ُيقلّل من الضغط والتوتّر ويُحسّن مزاجنا ويُبعدنا عن الأفكار المحبطة كما أنّه يُعزِِّز طاقتنا.

7. قدِّموا لهم دفترًا

تُساعد الكتابة على تجاوز الأفكار السلبيّة والمشاعر السيِّئة. على سبيل المثال، يستطيع الشخص المكتئب الكتابة لمدّة 15 دقيقةً يوميًّا ثُمَّ يتخلَّص من الورقة لأنّ ذلك سيُمكِّنه من فهم أحاسيسه وسيشعر بتحسُّنٍ بعد مُدَّةٍ قصيرةٍ.

8. ساعدوهم على تقبّل الأمر

تمنع الصدمة الشخص الّذي يَمرُّ بمرحلةٍ صعبةٍ من تقبُّل الأمر بسهولةٍ لأنّه يمُرُّ بمرحلة تمرُّدٍ وغضبٍ وحُزنٍ.

تستطيعون مساعدته بإرسال فيديوهات لأخصائيّين أو منشورات تُفسِّر حالته حتّى يفهم مشاعره ويُحاول إيجاد حُلولٍ مناسبةٍ لتجاوز الأمر.

يجب أن يفهم بأنَّ من المِحَنِ تُولد المِنَحُ فنحن في تغيير مستمرٍّ  وعلينا المرور بالعديد من التجارب الصعبة لبناء شخصيَّةٍ قويَّةٍ واكتساب خبرةٍ أكثر.

via GIPHY

9. لا تلعبوا دور الأخصائيّ النفسيّ !

يجب أن يقتصر دورنا على الدعم والمساندة لأنّنا نحاول في بعض الأحيان إصلاح أمرٍ ما فنكسره كما أنّ الصديق المكتئب قد يكون في مرحلة اكتئابٍ متقدّمةٍ دون أن نشعر بذلك.

في تلك الحالة يجب علينا أن نُشجِّعهم على طلب المساعدة من أخصائيّ.

10. استعينوا بأفراد عائلته عند الحاجة

قد تتطوّر الأزمة النفسيّة للشخص المُكتئب فيفكِّر في إيذاء نفسه. من المُهِمّ في هذه الحالة التحدّث مع أفراد عائلته للتدخّل  والمُساندة.

11. حافظوا على سلامتكم النفسيّة

من الجيّد أن نهتمّ  بالآخرين ونُساعدهم ونكترث لأمورهم ولكن يجب ألاّ نتأثَّر كثيرًا بهم لأنّنا قد نمتص المشاعر السلبيَّة دون وعيٍ  منَّا فالاكتئاب مُعْدٍ. أجل إنّها العدوى الشعوريّة أو عدوى المشاعر (The  Emotional Contagion).

نشْكُرُكم قُرّاءنا الأعزّاء على وقتكم ونتمنّى أن ينال مقالنا إعجابكم. أيّ هذه النصائح أحببتم أكثر؟ هل سبق أن ساعدتُم صديقًا لكم على تجاوز مرحلةٍ صعبةٍ؟ شارِكُونا تعليقاتكم أدناه!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة