ما الهدف وراء افتتاح “متحف الفشل”؟🧐، اكتشفوا القصّة الكاملة

شاركوا المقال

الفشلُ خطوةٌ مهمّةٌ جدّاً في رحلة النّجاح الطويلة

لطالما اعتدنا على أنْ تكونَ المتاحفُ مكاناً هادئاً لعرض تاريخ وإنجازات الحضارات البشريّة، لكنْ هذه المرّة وفي سابقةٍ فريدةٍ مِنْ نوعها في العالم، بدلاً مِنَ الاحتفاء بالإنجازات النّاجحة التي ترى النّور، تمَّ افتتاح متحفٍ جديدٍ في السّويد اسمه “متحف الفشل”، نعمْ! 

لقد قرأتموها بشكلٍ صحيح 🤣، هذا المتحف يعرضُ منتجاتٍ “فاشلة” لم تسرِ فيها خطط مُنتِجيها وفقًا لما كانوا يَشْتهون.

المتحف يحوي مجموعةً تزيد عَنْ 159 اختراع من الأجهزة والمعدّات والمأكولات والمشروبات وغيرها من المنتجات، والّتي أخذتْ موقعها على طاولات العرض المُتناثِرة في قاعات المتحف، عَرِفت معظم هذه المنتجات طريقَها إلى الأسواق ذات يومٍ مصحوبتاً بحملاتٍ دعائيّةٍ ضخمة، لكنّها لمْ تصادفْ النّجاح المطلوب فاستحقّت العرض في “متحف الفشل”. 

وإذا كنتم تعتقدون أنّ الشركاتِ الكُبرى لا تفشل، فالبارز في الأمر أنّ الكثيرَ مِنَ المنتجات هي منتجاتٌ لشركاتٍ عُظمى مثل غوغل وأبل و كوكاكولا و سوني وغيرهم من الشّركات الكبرى الأخرى.

 ومن الأمثلة على ذلك: لُعبةٌ كان قدْ أصدرَها الرّئيس الأميركيّ السابق “دونالد ترامب” في ثمانينات القرن العشرين تحملُ اسم “أنا عدت وأنتَ مطرود”، وصُمِّمت لتتحدّى لُعبة “مونوبولي” الشّهيرة. إلا أنّ اللّعبة لمْ تنجحّ كما خُطّط لها.

أو عندما ظنّت شركة معجون الأسنان “كولجيت” أنّ المغامرةَ بدخول سوق المواد الغذائيّة المجمّدة ستكون فكرةً جيّدة، لكنّها فشلتْ وكان الناسُ دائماً يتسائلون “هل سيبدو طعمَ هذا المنتج كطعم معجون الأسنان؟”😂

لكنْ لا تيأسوا فالهدف مِن المتحف هو بعثُ الأمل مِنْ خلال تسليط الضّوء على التّجارب الفاشلة والتي تُمكّن الآخرين مِن التّعلُّم مِن أخطاء غيرهم. ويقولُ أمين المتحف “ساميول ويست”، وهو طبيبٌ نفسيّ مُتمرِّس “كنتُ قد اكتفَيْت من قصص النجاح.. من المهمّ تقبُّل الفشل، ويُمكننا أنْ نتعلَّمَ منه الكثير”.

واعلموا دائماً أنّنا جميعنا نتخبّط ونفشل أحياناً، لكنّ الفشلَ ما هو إلّا درجةٌ في سلّم النّجاح، استمرّوا في المحاولة وستنجحون بالتّأكيد. 

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة