ما لا تعرفه عن مصر ! 17 حقيقة ستسمعونها لأوّل مرّة

من كتابة
محفوظ

شاركوا المقال

مصر … أمٌّ الحضارة ورائدة المهارة ومنطلق الجدارة

تشتهر مصر بكنوزها القديمة وتاريخها المتميّز. ومع ذلك، هناك الكثير مما لا تعرفه عن مصر. من المياه الساحرة والشواطئ الواسعة ذات الرمال الذهبيّة إلى الهندسة المعماريّة الرائعة والعلاجات الطبيعيّة والحقائق التاريخيّة المذهلة، كلُّ هذا يجعل مصر بالتأكيد بلداً جديراً بزيارتكم القادمة.

المصريّون هم أكثر الشعوب تفاؤلاً واحتفاءً بالحياة، ولمَ لا فهم يملكون بلداً لا يضاهيها في الجمال أيٍّ من البلدان الأخرى، فيها من الفنّ والحضارة والإبداع ما لا يمكن حصره، لذا نعرض عليكم في هذا المقال 14 حقيقة ومعلومة عن مصر قد تسمعون عنها لأوّل مرة والتي ستدهشكم حتماً. لنرَ كم تعرفون منها!

1. يعيش 99% من السكان في 5% من فقط من مساحة مصر

مصر هي البلد الأكثر سكّاناً في العالم العربيّ وثالث أكثر الدول اكتظاظا بالسكان في أفريقيا، لكن ما لا تعرفه عن مصر هو أنّ حوالي 99٪ من سكان البلاد البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة يعيشون في 5% فقط من مساحة أرض مصر، وتتركز الكثافة السكانيّة في مناطق ضفاف نهر النيل وعلى طول قناة السويس. 

وتعتبر هذه المناطق هي من بين أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالسكان، وتحتوي في المتوسط على حوالي 1,540 شخص لكل كم²، مقارنةً بمعدل 96 نسمة فقط لكل كم² وهو معدّل السكان نسبةً لمساحة مصر ككل.

ما لا تعرفه عن مصر 1

2. تسمّى بأمّ الدنيا

 يجمع غالبيّة الباحثين على أنّ مصر سمّيت أمّ الدُّنيا نسبةً للسيّدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم (عليه السلام)، ولد سيّدنا إبراهيم (عليه السلام) فى العراق وانتقل للعيْش بين مصر والشام وتزوّج السيدة هاجر الّتي كانت من مصر، وبعدها انتقل للجزيرة العربية وتم تعمير الجزيرة العربية التى لم يسكن بها بشر من قبل، وتم رفع قواعد البيت العتيق. 

لهذا سمّيت مصر أمّ الدنيا كشيءٍ تقليديّ ودينيّ، باعتبار أن السيّدة هاجر هى أم أنبياء الله وأمّ سيّدنا إسماعيل وأمّ العرب. حيث كان هذا تكريما للسيدة هاجر، وهذا المسمّى ليس حديثاً بل منذ آلاف السنين وتوارثته الألسن حتّى يومنا هذا. 

وتسمّى مصر أيضاً بأرض الكِنانة، وقد تعددت الروايات واختلفت حول سبب تسميتها بهذا الاسم، إلا أن الرواية الأكثر شيوعاً هي أن كلمة الكِنانة في المعجم تعني الجِراب أو المكان الذي تُحفظ به السهام، وجاء اسم أرض الكِنانة من موضع الحفظ، أي أنّ أرض مصر هي أرض محفوظة من الله تعالى.

كما أنّ أهل مصر برعوا في صناعة السهام والمحاربة بها، لذلك أوّل من أطلق اسم أرض الكِنانة على مصر هو الصحابيّ عمرو بن العاص (رضي الله عنه) عندما قام بفتحها بعهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه). 

ما لا تعرفه عن مصر 2

3. وَضَعَ رجال ونساء مصر القدماء المكياج

لم يقتصر المكياج في عصر الفراعنة على النساء، بل كان الرجال يضعون المكياج أيضاً، وعادةً ما يكون مكياج العيون باللّون الأخضر (مصنوع من النحاس)، أو باللون الأسود (مصنوع من الرصاص). 

ويَعتقد المصريّون القدماء أنّ للمكياج  قوى شفائية سحرية، بالإضافة إلى أنه يوفّر الحماية لهم من أشعّة الشمس.

ما لا تعرفه عن مصر 3

4. يوجد في مصر أكثر من 130 هرماً

على عكس الاعتقاد الشائع بأنّ الأهرامات هي ثلاثة فقط (خوفو وخفرع ومنكاورع)، لكن ما لا تعرفه عن مصر هو أنّه يوجد فيها أكثر من 130 هرماً. 

وبنى المصريّون القدماء الأهرامات كمقابر للفراعنة (حكّام مصر في تلك الفترة)، يُدفنون فيها هم وعوائلهم. وتنتشر الأهرامات في مدينة “الجيزة” ومنها: هرم “زوسر” الذي يعتبر أقدم هرم في العالم، وهرم سنفرو المائل والهرم الأحمر … الخ. 

واستغرقت الأهرامات عقوداً لاكمال بناءها لتصل إلى المرحلة الّتي نراها عليها اليوم، وبخلاف الإشاعات المتداولة الّتي تروي بأن الأهرامات تم بناؤها على أيدي العبيد، فقد أثبت الباحثون أن الأهرامات بُنيت من قِبَل عمّال ومهندسين فراعنة مدفوعي الأجر، ويُقال أن من أطلق هذه الإشاعة هو المؤرّخ اليونانيّ هيرودوت.

لذا ننصحكم أعزّاءنا القرّاء عند زيارة أمّ الدنيا ألّا تقتصر رحلتكم على مشاهدة الأهرامات الثلاثة الشهيرة فقط، بل يجدر بكم التجوّل قليلاً في مدينة الجيزة ورؤية العديد من الأهرمات الأخرى الّتي لا تقلُّ جمالاً عن نظيراتها الأكثر شهرة.

ما لا تعرفه عن مصر 4

5. تتمتّع مصر بأكثر من 3,451 ساعة مشمسة كلّ عام

تعدُّ أسوان ثالث أكثر مكان مشمس في العالم بـ 3,863 ساعة مشمسة كل عام، أي 10 ساعات من الشمس يوميّاً! لذا، إذا كنتم تتوقون لبعضٍ من أشعّة الشمس الإضافيّة، عليكم بزيارة أسوان. 

ما لا تعرفه عن مصر 5

6. تنبع منها أهم الاختراعات على مدار التاريخ

لا تُعتبر الأهرامات سوى جزءاً صغيراً من تراث مصر القديمة، الّتي خلّفت حضارة عريقة ومتنوعة. 

ومما لا تعرفه عن مصر أنها منبع بعض من أشهر الاختراعات وأهمّها، حيث قال موقع “هاو ستاف ووركس” أنّ المصريّين القدماء ساهموا ربما في “الحضارة الأكثر تقدّماً في العالم”، كما اشتهروا باختراعاتهم المذهلة الّتي غيرت عدداً من مناحي الحياة، بداية من الزراعة، وصولا إلى الموضة.

فهم أوّل من اخترع اللّغات المكتوبة بعدما كانت تستخدم الرسوم لرواية القصص، حيث أنّ نظام الكتابة المصري يعود تاريخه إلى 6,000 سنة قبل الميلاد. 

كما أنّهم هم أول من اخترع لعبة البولينغ، حيث اكتشف العلماء غرفة تحتوي على مجموعة من الممرّات ومجموعة من الكرات ذات الأحجام المختلفة. وكان المصريون آنذاك يقفون على الممر ويحاولون دحرجة الكرات في اتجاه فتحة توجد في نهاية المسار. 

والعديد العديد من الاختراعات الأخرى مثل مكياج العين والمحراث وقفل الباب والأقلام وحتّى معجون الأسنان.

ما لا تعرفه عن مصر 6

7. لم تكن كليوباترا مصريّة

أُنتجت العشرات من الأفلام حول حياة الملكة كليوباترا، إلى جانب نشر الملايين من الكتب والروايات التاريخية الّتي تتناول سيرتها الذاتيّة، وحتى قصص الخيال العلمي. 

وقد أثبتت هذه الشخصيّة الّتي خلّدها التاريخ، أن النساء قادرات على قيادة الأمم، وذلك بفضل ما كانت تتميّز به من الذّكاء والطيبة، والقسوة إذا ما لزم الأمر.

وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع بأن كليوباترا تنحدر من أصولٍ مصريّة، فإنّ الواقع يشير إلى أنّها كانت تنتمي لأسرة بطليموس المقدونية، الّتي تنحدر من نسل أحد جنرالات الإسكندر الأكبر، وهو بطليموس الأول. 

ولا يعني هذا الأمر أنّها كانت من أصولٍ يونانيّة فقط، بل إنّها كانت أيضا تتحدث اللغة اليونانيّة ومطّلعة على عادات اليونانيّين.

ما لا تعرفه عن مصر 7

8. تُصمّم المقاعد في مكتبة الإسكندريّة على شكل كتابٍ مفتوح

تعتبر مكتبة الإسكندريّة صرحاً معماريّاً غايةً في الإبداع، فالتّصميم المعماريّ الخارجيّ للمكتبة عبارة عن مبنى أسطوانيّ يبدو وكأنّه يغرق في الأرض، مع نقوشٍ ورسوماتٍ فرعونية تزيّن حوائط هذه الإسطوانة المذهلة. 

ولا يقتصر جمال المكتبة على التصميم الخارجيّ فقط، بل إنّ ما يجعلها تستحق الزيارة فعلاً هو الانتباه لأدق التفاصيل، فتصميمها الداخليّ سيسرقُ قلبكم حقاً، هذا الشكل الأسطوانيّ الغارق يبدو غاية في الجمال.

 وكما أبدعت في الروّعة المعماريّة، فالدّلالة الفكريّة أخذت نصيبها كذلك، حيث تم تصميم مقاعد الجلوس الطويلة داخل المكتبة على شكلِ كتابٍ مفتوح، والكثير من التفاصيل الأخرى التي ستلاحظونها عند زيارتكم لهذه المكتبة العريقة. 

ما لا تعرفه عن مصر 8 3
ما لا تعرفه عن مصر 8 1
ما لا تعرفه عن مصر 8 2

9. تعتبر كرة القدم أكثر الألعاب شعبيّة في مصر

مما لا تعرفه عن مصر أنّها أوّل دولة عربيّة وإفريقيّة تنضمُّ للفيفا (الاتحاد الدوليّ لكرة القدم)، كما أنّ منتخب مصر لكرة القدم هو أوّل فريقٍ عربيٍّ وأفريقيّ يشارك في كأس العالم وذلك عام 1934. 

والمنتخب المصريّ هو المنتخب صاحب أكثر عدد مرات فوزٍ ببطولة كأس الأمم الإفريقيّة بسبعِ بطولاتٍ، كان آخرها عام 2010. 

بالإضافة إلى أنَّ هناك حضورٌ مصريّ عالميّ في العديد من الرياضات الأخرى ولكنها ذات شعبيّة أقل من كرة القدم، ككرة اليد والإسكواش وكرة السلة ورفع الأثقال. وقد احتلت مصر المرتبة الأولى عالميّاً في الإسكواش، كما أن مصر أنشأت لعبة رياضيّة جديدة والّتي تعرف باسم كرة السرعة الّتي أنشأها محمد حسين لطفي.

10. يوجد فيها أطول نهرٍ في العالم

بطوله البالغ 6,650 كيلومتر يعدّ نهرُ النّيل أطول نهر بالعالم، ويندفع نهر النيل ملتويا على أراضي تسع دول أفريقية شاسعة، مشكِّلاً المجتمعات وحاضناً للحضارات.

يتكون نهر النيل من رافدين رئيسيّين هما النيل الأبيض الذي ينبع من بحيرة فكتوريا الممتدة على الحدود بين أوغندا وتنزانيا وكينيا، والنيل الأزرق الذي ينبع من بحيرة تانا بإثيوبيا ويلتقيان عند الخرطوم بالسودان. ويصب النيل في البحر الأبيض المتوسط بشمال مصر على شكل دلتا حيث يتفرع إلى رشيد ودمياط.

ما لا تعرفه عن مصر 10

11. تضم مدينة الأُقصر وحدها سُدْس آثار العالم

الأُقصر تلقب بـ ذات المائة باب أو مدينة الشمس، وهي عاصمة مصر في العصر الفرعوني، وتقع الأُقصر على ضفاف نهر النيل. 

حيث تقول محافظة الأقُصر أنّها تحتوي وحدها على سُدْس آثار العالم وثُلْث آثار مصر، أطلق عليها العرب اسم الأُقصر، وهو جمع الجمع لكلمة قصر، إذ أن المدينة كانت تحتوي على الكثير من قصور الفراعنة. وتضم العديد من المعالم الأثريّة الفرعونيّة القديمة مقسمة على البرّين الشرقيّ والغربيّ.

 ففي الشرقيّ هناك معبدا الأُقصر والكرنك وطريق الكباش الرابط بينهما، ومتحفا الأقصر والتحنيط. وأما البر الغربيّ، فيضم وادييْ الملوك والملكات، ومعابد حتشبسوت والدير البحريّ والرامسيوم، وتمثاليْ ممنون ومدينة هابو، وديريْ المدينة والشهيد العظيم مارجرجس.

لذلك تعتبر مدينة الأُقصر وجهة سياحية ذهبيّة، يأتي السيّاح من أقاصي الأرض لمشاهدة هذه المدينة التاريخيّة والاستمتاع بآثارها فائقة الجمال. 

ما لا تعرفه عن مصر 11

12. يتمّ أرشفة صفحات الإنترنت في مكتبة الإسكندريّة 

ما لا تعرفه عن مصر أن فيها مكتبة الإسكندريّة التي تحتوي على أرشيف إلكتروني لجميع صفحات شبكة الإنترنت التي تم إنشاؤها بين عامي 1996 و 2007، وتبلغ مساحته حوالى 3.7 بيتا بايت، أي ما يعادل 3.7 مليون غيغا بايت.

وتتَّتسع المكتبة حاليّاً لتخزين 4.9 بيتا بايت من البيانات المتنوعة؛ حيث لا تستخدم لأرشفة الإنترنت فقط، بل لأرشفة مواد رقمية أخرى تتكون إلى حدٍّ كبير من المجموعة الهائلة من الكتب التي تم رقمنتها من قبل المكتبة.

13. وُجِد فيها العديد من المدن الفرعونيّة المفقودة 

ترقد مصر على كنوزٍ لا تحصى من التراث الثقافي المغمور بالمياه. ففي مجال جغرافيّ تعاقبت عليه تيّارات حضاريّة عديدة، تختزن المجالات البحريّة والنهريّة نفائس نادراً ما تصل إلى كشف أسرارها مجهودات الدول في مجال التنقيب الأثري.

فقد تمّ العثور على مدينة “هرقليون”، والّتي تُعرف أيضا باسمها المصريّ “ثونيس” بعد 1,200 عاماً من غرقها في ما يعرف الآن بخليج “أبو قير” بسبب انهيارٍ أرضيّ نتيجة بنائها على أرضٍ رخوة. 

وكانت تعدّ مدينة “هرقليون” الغارقة أهم مراكز التجارة في منطقة البحر المتوسّط قبل 1200 عام، وكانت موطناً للمعبد الذي افتتحته كليوباترا، وعُثِر على مدينة “هرقليون” عام 2001، بعد أن كان يُعتقد لقرون أنها أسطورة مثل العديد من مدن “أطلانتس” الأسطوريّة.

أمّا مؤخّراً – تحديداً في مطلع شهر إبريل من العام الجاري – اكتشف علماء آثار مصريّون مدينة أخرى مفقودة يعود تاريخها إلى أكثر من 3400 سنة، أي في زمن الفراعنة الأوّلين. 

وبدأ الخبراء، الذين كانوا ينقّبون عن معبد في الصحراء بالقرب من مدينة الأُقصر، في العثور على جدران منازل ممتدة في جميع الاتجاهات. وعثروا على غرف مليئة بالمتعلّقات الّتي كان المصريّون القدماء يستخدمونها في الحياة اليوميّة. ووُصف هذا الاكتشاف بأنه أحد أهمّ الاكتشافات منذ العثور على مقبرة “توت عنخ آمون”.

14. تتميّز بشواطئ تفوق الخيال 

قد تكون مصر معروفة بأهراماتها وآثارها القديمة، لكن منتجعاتها الشاطئيّة المزدهرة عبارة عن حلمٍ تحوّل حقيقة. فهي موطنٌ لشواطئ غاية في الجمال تمتاز بالرمال الذهبيّة الناعمة والمياه الزرقاء الكريستاليّة. 

فمن البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسّط، يعد الخط الساحليّ المذهل نقطة جذب لمحبي الاسترخاء تحت أشعّة الشمس على مدار السنة. 

أمّا الشعاب المرجانيّة الزاهية والبراري الشاسعة تحت الماء والأسماك المميّزة الملوّنة، تجذب عشّاق الغوْص المتحمّسين من جميع أنحاء العالم لتجربة الغوص على السواحل المصريّة، فالبحر الأحمر هو أفضل مكانٍ للغوص في مصر، وربّما حتّى في العالم.

ما لا تعرفه عن مصر 14

15. يأتي التقويم الحاليّ الحديث من التقويم المصري القديم

ما لا تعرفه عن مصر القديمة، أنه كان التقويم فيها يعني الفرق بين فترة توفر الطعام وفترة المجاعة. لم يكن المصريّون يعرفون متى سيبدأ فيضان النيل السنويّ، وبدون معرفة التقويم، سيكون نظامهم الزراعيّ بأكمله معرضاُ للخطر، الأمر الذي جعلهم يخترعون “التقويم”، الذي كان مرتبطا بالزراعة.

والتقويم الميلاديّ الحاليّ والذي ويُعرف أيضاً باسم التقويم الغريغوري، هو تقويم شمسيّ مبني بشكل كامل على التقويم المصريّ القديم، مع بعض التغييرات البسيطة مثل أسماء وعدد الأيام والشهور فقط.

16. صُمِّمَ تمثال الحريّة ليوضع في مصر

كان تمثال الحريّة الشهير المتواجد بمدينة “نيويورك” الأمريكيّة  في الأصل عبارة عن تمثال لفلاّحة مصريّة ترتدي الرداء التقليديّ وتحمل شعلة من النار، بالإضافة إلى أنّ المكان الذي كان من المقرّر وضعه فيه هو مدخل قناة السويس بمصر.

لكن بسبب ارتفاع تكاليف حفر وتشغيل القناة آنذاك، اعتذر الخديوي إسماعيل (حاكم مصر في ذلك الوقت) عن التمثال، وقررت فرنسا إهداؤه للولايات المتّحدة الأمريكيّة، احتفالاً بمئويّة الاستقلال، ولتوطيد علاقات الصداقة مع أمريكا.

برأيكم هل كان سيبدو تمثال الحريّة أجمل لو وضع في مصر على مدخل قناة السويس، أم أنّ موقعه الحالي في نيويورك أنسب؟ أخبرونا في التعليقات.

17. يوجد في مصر أرضٌ غير مرغوبة!

في الحدود بين مصر والسودان، هناك منطقة اسمها “بير طويل” تبلغ مساحتها حوالي 2,060 كيلومتراً مربعاً لا تقع ضمن حدود أي من الدولتين. 

وهي أرض خالية من الموارد تماماً، ما يجعل هذه المنطقة هي الوحيدة الّتي لا تطالب بها أي دولة في العالم. ولا تتبع لأي محافظة أو مدينة أو بلديّة.

لذا لما لا تذهبون أعزائنا قرّاء حزّر فزّر للعيش في هذه المنطقة غير المرغوبة ونسبها لأنفسكم وتسميتها باسمكم؟ ليصبح لكم دولتكم الخاصة 😂. 

ما لا تعرفه عن مصر 17

إذن، هل اكتشفت في هذا المقال ما لا تعرفه عن مصر ؟

من المؤكّد أنّ الطبيعة لم تبخل على مصر بعطائها، فقد وهبها الله -سبحانه وتعالى- تميّزاً في طبيعتها يستهوي الأبصار والقلوب، ولا يكتفي الجمال والسحر بمجرد النيل وعاءً أبدياً يستقر فيه، وإنما امتد جمال مصر ليزين ساحليها على البحرين الأبيض والأحمر وليغوص عميقا في صعيدها وينتشر في صحرائها.

وما لا تعرفه عن مصر أيضاً هو أننا لو أردنا أن نذكر كل الخبايا والحقائق عنها فلن تسعنا مجلّدات كاملة. شكراً لكم روّاد حزّر فزّر على وقتكم الثمين، أخبرونا في التعليقات أدناه أي الحقائق أدهشتكم أكثر. 

ويمكنكم أيضاً مطالعة آخر مقالاتنا الموجودة في الأسفل!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة