كيف ستصوّرنا الأجيال القادمة؟ وهل نشاطنا الاجتماعي سيؤثر سلبًا على تاريخ مستقبلنا؟

من كتابة
ليليان ملي

شاركوا المقال

كيف سيرانا جيل ال ٢٠٥٠؟

via GIPHY

في الحقيقة، لم يسبق في تاريخ البشرية أن وثقنا كبشر تفاصيل الحياة بهذا الشكل الدقيق! وهو الأمر الذي سيساعد بلا شك أي شخص يدرس تاريخ الطعام أو الرياضة أو النقل أو الترفيه، أو أي جانب آخر من أنماط حياتنا.

تفاصيل حياتنا الشخصية..لم تعد شخصية!

تسجل الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية، بالإضافة إلى الصور الشخصية ومقاطع الفيديو والرسائل المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، تفاصيل رائعة عن كيف ينفذ الأشخاص مهامهم اليومية.

via GIPHY

وكيف يتغلبون على الضغوط التي يواجهونها، وكيف يسافرون ويأكلون ويتفاعلون مع بعضهم بعضًا!

لكن ماذا عن طريقة تفكيرنا؟ 

ينشر العديد من الأشخاص الآن تغريدات على موقع تويتر أو رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى عن أفكارهم وعواطفهم طوال الوقت.

via GIPHY

 في حين كانت الروايات المطولة والمفصلة التي سعى الناس إلى تدوينها في رسائل منذ مئات السنين نادرة للغاية! لقد تغيرنا كثيرًا!

هل نحن الجيل النرجسي؟

وتقول كاترين ويلر، عالمة متخصصة في مجال المعلومات ورئيسة فريق التحليلات والخدمات الاجتماعية في معهد “جيسيس لايبنيز” للعلوم الاجتماعية بألمانيا: “نظرًا لطبيعة وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، قد يحكم مؤرخو المستقبل على عصرنا باعتباره عصرًا نرجسيًا بشكل خاص – ربما يكونوا محقين في ذلك!”

via GIPHY

موناليزا.. مع Hollywood smile وفيلرز!

وتكمل ويلر: “تخيل أنك تتجول في صالات عرض أو بين مجموعات معروضة في المتاحف لتشاهد أنشط مستخدمي موقع أنستغرام اليوم وما ينشرونه!”

via GIPHY

صور للجميع!

مقارنة بصور القرن السابع عشر التي تصور الأرستقراطيين وأفراد العائلة المالكة، نظرًا لأنهم كانوا هم من يملكون المال الكافي لتوظيف فنانين لالتقاط صور لهم، الوسائط المرئية التي ستبقى لعصرنا في المستقبل قد تنحرف بطريقتها الخاصة نحو أولئك الذين كانوا أكثر نشاطًا على شبكة الإنترنت.

via GIPHY

عذرًا.. كونوا أفضل منا

وهذا شيء آخر سيكون واضحًا تماما للأجيال القادمة، فقد أنتجنا كميات كبيرة من النفايات ولم نكن نعرف حقًا ماذا نفعل بها. لكننا نأمل أن يتمكن الناس من التعامل بشكل أفضل مع مثل هذه الأمور في القرون القادمة.

via GIPHY

حياة مكشوفة..ولكن ماذا عن الخوارزميات؟

وبالتالي، قد تكون معرفة شكل الحياة اليومية في القرن الحادي والعشرين سهلة نسبيًا بالنسبة للمؤرخين في المستقبل البعيد.

via GIPHY

تقول ويلر: “هذا هو العصر الذي تشكل فيه الخوارزميات الكثير من حياتنا”. إنه شيء يكافح الباحثون لفهمه اليوم، وما لم يتم الحفاظ على الأعمال الداخلية للأنظمة الخوارزمية لتحليلها بأثر رجعي، فإن تأثيرها على مجرى التاريخ قد ينتهي به الأمر إلى أن يصبح شيئا غامضًا للغاية..

برأيكم، هل سيجعلنا التاريخ الحديث رغم انكشاف حياتنا بشكل كبير؟

ولكن هل سيشكرنا الجيل الجديد على كل ما سببناه في العالم؟ لا نعلم ذلك..بالمناسبة، هل تؤمنون بالسفر عبر الزمن؟ شاركونا رأيكم بعد اطلاعكم على مقال خافيير، الناجي الوحيد يعيش في عام ٢٠٢٥!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة