قصة وعِبرة: اقرؤوا قصة الفتاة والموت، واحصلوا على درسٍ لن تنسوه كل حياتكم! 🥺

7azarfazar-picture
من كتابة

شاركوا المقال

سأحكي لكم اليوم عن قصة الفتاة والموت! 📖

ذات يوم، مرّ الموت عبر الغابة، ووجدَته فتاة صغيرة في طريقها هناك.

عندما رأته على حصانهِ الأسود اللامع والجميل، سألته بكل براءة: “هل أضعت طريقك أنتَ أيضاً؟” فنظر الموت إليها بابتسامة وأجاب: “نعم أنا ضائع وأنتِ، هل تعرفين طريق العودة إلى المنزل؟” أجابت الفتاة: “لا، ولكنني الآن ما عدت أشعر بالوحدة، الآن لم أعد خائفة لأنكَ معي!” اندهش الموت وقال: “هل تعرفين من أنا؟” ردّت الفتاة بهدوء: “إذا أتيت لأجلي فهذا جيد، لكنني سأطلب منك معروفاً واحداً فقط” أجابها الموت قائلاً: “نعم..” وسألها:

“أي معروف هذا الذي تطلبينه من الموت!!

ردّت الفتاة بوجهٍ حزين: “أنقذ والدتي فهي مريضة جداً، ولهذا خرجت للحصول على بعض الأعشاب الطبيعية في الغابة ولكنني ضُعت. أكثر ما يقلقني الآن أنه إذا لم أعُد، ستموت أمي من المرض والحزن لفقداني لأننا وحدنا! توفيّ أبي منذ عام، ومنذ ذلك الحين وأمي هي المسؤولة عني وعن المنزل. بعد هذا الكلام، شَعَر الموت بالخجل يغمر وجهه، شَعَر بالأسف والحزن لأول مرة، وذلك لأنه كان ينوي أخذ الفتاة معه بدون رجعة.

بعدها، استمروا في المشي سوياً، الفتاة كانت تعرِج من ألم قدميها الناعمتين، والموت كان يركب حصانه الضخم، حتى وصلوا إلى طريق يقود مباشرةً إلى المنزل الذي صار واضحاً من بعيد. تقدّمت الفتاة باتجاه المنزل، فالتفتت إليه وسألته مستغربة: “ماذا تفعل؟ لماذا لا تتحرك؟” رد عليها الموت: “لن أستطيع المواصلة أكثر” هنا إنصدمت الفتاة وقالت: “ألن تأخذني معك؟ ألست ذاهبة؟” التفتَ الموت إلى عينيها الصغيرتين وأجاب: “لا، لن تذهبي معي ولا أمك ستأتي أيضاً، فقط اذهبي واهتمي بها” وتابع..

“أنا في الوقت المناسب سأعود لأجلها ولأجلك أيضاً، وستذهبان معي!

طارت الفتاة من الفرحة وكأنها قد رأت طائراً سحرياً لامعاً وجميلاً! ثم قالت للموت: “شكراً! سأكون بانتظارك بسعادة لأنني أعلم أنك لست سيئاً” هنا ضرب الموت حصانه الذي صار يمزق الأرض بحوافره، وصار أشبه بظلٍ تلاشى في ظلام الغابة.

في النهاية، القصة هذه توضّح أن الموت ليس سيئاً، وهو أحياناً يأتي على هيئة الأمان عند مجيئه في الوقت المناسب!

شكراً على وقتكم، ولمزيد من التجارب المميزة إليكم فضفضلي التخطيط للمستقبل وفضفضلي تسلط الأهل!

*تمت إضافة تعديلات بسيطة من فريق حزر فزر

خصومات خاصة للأصدقاء

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق والتفاعل مع الأصدقاء، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

8 تعليق

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة