كيف استطاع رسّام يابانيّ توحيد لغات العالم بالصدفة! تعرّفوا على قصّة "الإيموجي"

من كتابة
محفوظ

شاركوا المقال

استعدّوا لتستخدموا هذا😮 بدلاً من هذا😂، لأنكم ستتعرّفون على قصة الإيموجي

إذا خانكم التعبير عند إرسال رسالةٍ نصيّة، أو فهمكم المتلقّي بشكلٍ خاطئ😬، فإنّ “الإيموجي” هنا لينقذكم من الورطة، حيث تختزل الرموز التعبيريّة بصورتها كلماتٍ ومشاعر عديدة، إنها رسومٌ وصورٌ بسيطة ملوّنة معروفة عالميّاً بـ “إيموجي” 

يوظّف أغلب مستخدمي الإنترنت -بغض النظر عن اللغة التي يتكلمون بها- الرموز التعبيريّة (الإيموجي) في وسائل التواصل الاجتماعيّ والنصوص والبريد الإلكترونيّ وتطبيقات المحادثة الفورية مثل واتس اب وماسنجر، ويعبّرون بها عن العواطف والأماكن والمعاني وربمّا حتى عن جُمَلٍ كاملة بطريقةٍ تصويريّة.

ويقال أنّ “الإيموجي” هي اللّغة الأسرع نموّاً في العالم، ومع وجودِ أكثر من 3,460 رمز تعبيريّ متداول؛ لا تُظهر شعبيّة الرموز التعبيريّة أي مؤشرٍ على التراجع، ويحتفل هوّاتها حول العالم باليوم العالميّ للرموز التعبيريّة في 17 يوليو من كل عام.

ميلاد الإيموجي 👶 (من اليابان إلى العالم)

يعود أصل تسمية الإيموجي بهذا الاسم إلى اللغة اليابانيّة وهي مؤلّفةٌ من كلمتيْن: “إي” وتعني صورة، و”أموجي” وتعني حرفاً. 

تجمع الروايات على أن مبتكر الإيموجي هو اليابانيّ “شيجتاكا كوريتا” عام 1999، الذي استوحى -هو وفريق التصميم الذي كان معه- رموزاً من “المانغا اليابانيّة” وعلاماتِ الشوارع؛ لمساعدة مستخدمي الهواتف المحمولة على قول المزيد في حدود الرسائل النصيّة التي كانت لا تتسع سوى على 250 حرفاً فقط آنذاك. 

وخطرت فكرة الإيموجي لـ “كوريتا” بعدما لاحظ طول عبارات التهنئة في اليابان، فقرر تصميم الرموز التعبيريّة للسماح للناس باختصار هذه العبارات وإعطاءهم القدرة على تحويل النَّص الجامد إلى نَصٍّ مليءٍ بالمشاعر والأحاسيس!

ثورة الإيموجي 🔥

أصبحت الآن الرموز التعبيريّة جزءاً لا يتجزّأ وعنصراً رئيساً في الرسائل والمنشوراتِ والتغريدات وجميع أنواع وطرق التواصل الاجتماعي، لكن لم يقتصر الأمر على ذلك، حيث ازداد الهوس بها لتنتقل من شاشات الهواتف إلى الملابس والإعلاناتِ والأغاني، حتى أنّها احتلت صالات السينما بأفلامٍ شخصيّاتها من الإيموجي!

كما تسعى دائماً كبرى الشركات مثل أبل و سناب شات على تصميم وطرح المزيد من الإيموجي والتطوير المستمرّ عليها. 

إذن بعدما تعرّفتم على قصة الإيموجي المثيرة للاهتمام، هل تتخيّلون أنفسكم قادرين في يومٍ من الأيام على الاستغناء عنها بشكلٍ كامل وتعيشون في عالمٍ يخلو من الرموز التعبيريّة؟ شاركونا في التعليقات أكثر إيموجي تسخدمونه، نتوقع أنه هذا الوجه الضاحك بدموع “😂”.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة