تعرّفوا على عبودة النينجا... مدرّب النينجوتسو الوحيد في مصر

من كتابة
أيمن سليمان عبد الملاك

شاركوا المقال

النينجا ليست حكرًا على سلاحف النينجا؟ تعرّفوا على أوّل نينجا مِصريّ!

تتميّز مصر في العديد من ألعاب الفنون القتاليّة، لكن النينجا ليست واحدة من هذه الألعاب، إلاّ أنّ هناك مُدرّبًا واحدًامُحترفًا يُتقن هذا الفنّ اليابانيّ الأصيل وهو “عبد القادر أحمد” من سكّان الزقازيق بمحافظة الشرقيّة.

يبلغ من العمر 45 عامًا، وينتمي لأسرة متوسّطة عاملة، ولكنّ حُبه لهذا الفنّ بدأ مُنذ الصغر ، واليوم تهتمّ به العديد من الصحف العالميّة.

ninja gb11489b4d 1920 2

علاقة عبد القادر بفنّ النينجا

عبد القادر والمُلقّب “عبودة نينجا”، بدأ حبّ النينجا في السبعينات، تزامنًا مع انتشار أفلام الأكشن والحركة وأفلام الغرب الأمريكيّ، وكان يَحفظ مشاهد فنون الدفاع عن النفس ويُقلدها في غرفته، وأوضح عبودة أنه كان مُعجبًا بكيفيّة تَحكم هؤلاء بأجسادهم.

وفي الثمانينات من القرن الماضي مع عرض برنامج سلاحف النينجا، بدأ عبودة في إدراك شغفه بهذا الفنّ، وبدأ يسأل هذا وذاك عن مُدرب محترف ليتعلم منه، وبالطبع قوبل بسخريّة كبيرة، خاصة لأنه فتى مُراهق. ويُعدّ فن النينجوتسو عديم الجدوى لدي الكثيرين، فكانوا يدفعونه إلى تدرّب   الكاراتية. وبالفعل، تدرّب الكاراتية وحاز على الحزام الأسد.

ثمّ في عام 1999، انتقل عبودة إلى مدينة بنغازي الليبية بحثًا عن فرصة عمل، ليلتقي هناك ناصر أبو غرين، مدرّب النينجوتسو. ورأى  فيه المدرب قبولًا للتعلم إذ أنّه يُتقن  أساسيات فنون الدفاع عن النفس، وتعلّم أكثر من 500 سلاح نينجا مُختلف.

عبودة نينجا الآن

بعد سنوات في ليبيا اضطر عبودة للعودة إلى مصر بسبب الانتفاضات العديدة بالوطن العربيّ، إلاّ أنّ حُبّه للنينجوتسو لم يختلف، وافتتح أكاديمية صغيرة في الزقازيق، ليلقى قبولا ورواجًا كبيرًا بين أوساط المجتمع المصريّ، وفيهم من قاموا برعايته عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ.

والآن يرفض عبودة التدرّب بأسلحة من صُنع شخص آخر، بل يقوم بصُنع أسلحته بنفسه.

يطلب منه عدد كبير من طلاّب أكاديميات الجيش والشرطة تدريبهم على الحركات القتاليّة والبهلوانيّة لمحاولة إبهار رؤسائهم  في الجيش والشرطة في العروض العسكريّة أو لفرصة الانضمام لكتائب معيّنة في الجيش، وقد تم تكريمه على ذلك من قبل وزير الدفاع المصريّ عام 2019.

من منّا لم يستمع إلى مسلسل سلاحف النينجا و حاول تقليد هذه الحركات؟

الأمر أشبه بالنوستالجيا، فما رأيكم فيما فعله عبوده نينجا؟ أخبرونا في التعليقات!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة