عقّموا أنفسكم باستخدام هواتفكم! اختراع فلسطيني من قلب لبنان، اكتشفوا القصّة

شاركوا المقال

“مكافح كورونا 48”

تمكّن “عامر أحمد درويش” الشّاب الفلسطينيّ اللّاجئ في مخيّم البدّاوي شمال لبنان من اختراع جهاز خاصّ بالتّعقيم أطلق عليه اسم “Corona Fighter 48″، ويهدف هذا الجهاز الصغير إلى مكافحة فيروس كورونا بطريقة أكثر فعاليّة. 

والاختراع عبارة عن جهازٍ إلكترونيّ صغير يُضاف إلى الهواتف الذكيّة ليقوم بمهمّتين أساسيّتين، الأولى هي عمليّة شحن بطاريّة الهاتف لاسلكيّاً من خلال التصاق الجهاز بالهاتف (للهواتف الّتي تدعم الشحن اللّاسلكي)، والثّانية توفير خدمة التّعقيم.

ويتمّ تعبئة الجهاز بالكمّية الكافية من السّائل المعقّم لاستخدامه حين الحاجة، حيث أنّ الكثير من الأشخاص من حملة الهواتف الذكيّة يكونون بحاجة للتّعقيم خلال نشاطاتهم اليوميّة، منذ لحظة خروجهم من المنزل وحتّى عودتهم.

من اللّجوء إلى براءات الاختراع

“المُخترع الفلسطينيّ” لقبٌ بات يُلازم اسم الشاب الثلاثينيّ عامر درويش أينما حلّ وارتحل، والذي استطاع بإمكانيّات مُتواضعة أنْ يتجاوز محنة اللّجوء والحرمان ويضع لنفسه بصمةً في مجال الابتكارات الهندسيّة بحصوله على عدّة براءات اختراع من وزارة الاقتصاد اللّبنانيّة.

وعند سؤال عامر عن دلالة استخدام الرّقم 48 قال: “الرّقم 48 مرتبطٌ بالذّاكرة الفلسطينيّة بأحداث النّكبة، وأحاول أنْ أحوّله إلى رقمٍ مرتبط بالإنجازات العلميّة والأمل والتفاؤل، وللتّأكيد على حقّنا بعودتنا جميعاً إلى وطننا الفلسطينيّ الّذي سنبنيه بأيْدينا وسنقوم بتطوير صناعاته لجعلها صناعاتٍ متقدّمة أُسوةً بالدّول المتطوّرة، وسنسعى مع الدّول الأخرى العادلة لبناء عالم أكثر عدلاً وإنسانيّة”

يجب علينا الاحتفاء بهكذا مبدعين من أبناء وطننا العربيّ، وأنْ نتبنّى ابتكاراتهم وندعمهم بشتّى الوسائل، فهم أملنا نحو الرقيّ ونحو مستقبلٍ أفضل، ما رأيكم بهذا الاختراع الصّغير الذي يدمج بين معقّم وبين بنك طاقة محمول؟ أخبرونا في التّعليقات أفكاركم لاختراعات تحلمون أنْ تحقّقوها!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة