كيف عاد عبد الحليم حافظ إلى الحياة في أوبرا دبي😮 ؟

شاركوا المقال

“عبد الحليم حافظ” عاد إلى الحياة في دُبي بعد 44 عام منْ وفاته.

حَدث إقبالٌ غَير متوقّع على حفلة غِنائيّة للعندليب الأسمَر “عبد الحليم حافظ”، على الرغم من مُرور 44 عام على وفاتِه. 

وكان ذلك مُنذ إعلان الشَركة المُنتجة (NDP) عن إقامِة عِدّة حَفلات بتقنية “الهولوغرام” بالتَعاون مع أوركسترا حيّة تتكوّن من 25 عازف وعازفة، في منطقة الداون تاون (وسط المدينة) بدبي.

هل كانت التجربة واقعيّة فعلا؟

على قدر ما كانت التجربة جديدة وغير مألوفة على الجمهور، جعلت رؤية العندليب بصورة ثلاثية الأبعادالجمهور يتفاعل جيّدًا مع بعض حركات العندليب، خصوصًا عندما يلتف ناحية الأوركسترا الحيّة ويشير لهم يمينًا ويسارًا بيده. 

بالطبع لم تكن التجربة قريبة من الواقع، ولكنّها كانت بمثابة ظلّ حقيقيّ لعبد الحليم حافظ، و كان هذا مناسبًا للعديد من المُعجبين الّذين لم يُعاصروه .

الهولوغرام هو مستقبل الحياة الترفيهيّة

 صرّحت الشركة المُنتجة NBD إنّ التحضير لهذا الحفل كان صعبًا ، إذْ استغرق ثلاثة أشهُر من العمل المتواصل، حيث كان فريق الشركة يعمل على كلّ التفاصيل الّتي تخصّ الموسيقى الحيّة، ومدى تماشيها مع صوت المغنيّ الأصليّ إلى جانب حركاته ثلاثية الأبعاد. 

و وعدت الشركة بتطوير هذه التكنولوجيا، ليصل الجمهور إلى خوض تجربة حقيقيّة وحيّة.

من هو العندليب الأسمر؟

وُلد “عبد الحليم حافظ” في مُحافظة الشرقيّة عام 1929، التحق بمعهد الموسيقى العربيّة عام 1943 واختار قِسم التلحين بدأ حياته كمدرّس موسيقى في طنطا، إثر ذلك قدّم بعض الأغاني في إذاعة الراديو، ومنها أغنية “صافيني مَرّة” عام 1952 لكنّ الجمهور لم يَتقبّل هذا النوع الجديد من الغناء في ذلك الوقت.

لكنّه غنّاها مرّة أخرى عند إعلان الجمهوريّة المصرية عام 1953 لتُحقّق نجاحًا مُنقطع النظير. ثمّ بدأت شهرة العندليب في الانتشار داخل وخارج مصر إلى أنْ أصبح المطرّب العربيّ الأشهر على الإطلاق حيث لُقّب “بالعندليب الأسمر”، ثم تُوفّي عام 1977 عن عمر يناهز 47 عامًا.

نشكركم أصدقائنا، ما هو انطباعكم عن هذه التجربة؟ وهل أنتم مع أو ضدّ هذا النوع من التجارب الترفيهيّة الّتي من خلالها يُمكن تمثيل الماضي ؟

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة