شاحنة الحب تجول شوارع امريكا باسم فلسطين.. وعائلة أنصالة هي السبب!

من كتابة
ميراي خطار

شاركوا المقال

هل سمعتم بشاحنة الحب باسم فلسطين؟ 

بوظة، بالون، كلمة وبسمة جميلة، بهذه الأمور فقط، استطاعت عائلة أنصالة أن تدعم فلسطين في شوارع أميركا… تابعوا التفاصيل.  

قررت عائلة أنصالة أن تقوم بالفرق وأن توصل القضية الفلسطينية الى الشعب الأميركي بخطوة بسيطة وبطريقة مبتكرة في الوقت نفسه، فإليكم ماذا فعلت.

جالت العائلة في بعض الشوارع الأميركية ووزعت البوظة مجانا، والبالونات مع الكلمات الجميلة، وشرطها الوحيد كان أن يجري الناس بحثا عن فلسطين و يتعرفوا الى الأحداث التي تجري هناك.

العائلة تتفاجأ

تقول العائلة إن الهدف من هذه الخطوة هو إعطاء صورة جميلة عن فلسطين، بطريقة سهلة وقريبة من الناس، عبر ضحكتهم الجميلة وكلامهم القريب من القلب.

ولكن المفاجأة كانت عندما سألت العائلة الناس إذا كانوا يعلمون ماذا يجري في فلسطين، فأتت غالبية الإجابات بأنهم لا يعرفون ما هي فلسطين وماذا يجري هناك، في مقابل اقلية قليلة جدا تعرف ماذا يحصل.

وأنتم هل سنحت لكم الفرصة بتثقيف أنفسكم عن أحداث فلسطين؟

خطوة صغيرة… فرق كبير

لم تعتمد العائلة في جولتها أسلوب الضغط على الناس، بل بالعكس، بلطافتها المعهودة، اقتربت منهم وأكدت أنها تنقل رسالة حب من فلسطين، وأن كل ما تريده منهم هو إجراء بحث عبر غوغل عن أحداث فلسطين.

يقول أنس “شعرنا أننا يجب أن نقوم بفرق لأننا في بلد غربي، الرسالة سهلة ولكن لديها القدرة على الوصول إلى قلوب الناس”.

وانتم، هل لديكم أفكار لمساعدة اليوتيوبرز على التضامن مع فلسطين؟

فرحة العائلة لا توصف عند انتهاء المهمة

وفي نهاية الفيديو، كانت فرحة عائلة أنصالة لا توصف مع انتهاء المهمة والقيام بنشر القضية الفلسطينية وإقناع عدد من الأشخاص على التعرف على ما يجري.

تابعوا الفيديو كاملا هنا:

وفي ختام جولتهم، تمنوا من جميع اليوتيوبرز والمؤثرين أن يقوموا بأي خطوة للتعبير عن التضامن مع فلسطين، ونشر القضية الفلسطينية في العالم، لأن ما يجري اليوم في الإعلام هو الأقوى في تاريخ العالم العربي، كما طلبوا من متابعيهم نشر البوستات والصور ومشاركة الفيديوهات عبر صفحاتهم لتحقيق أوسع انتشار.

ونحن بدورنا، نشكر عائلة أنصالة على هذه المبادرة اللّطيفة والسبّاقة! هل أعجبكم ما قامت به العائلة؟

نشكركم أنتم أيضا على متابعة المقال، أخبرونا عن مبادرات اليوتيوبرز المفضلين لديكم لدعم القضية الفلسطينية. شاركونا في التعليقات. 

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة