من أنقاض الى إنقاذ.. تعرفوا على سجى، فنانة فلسطينية حولت أنقاض منزلها الى أعمال فنية

من كتابة
ليليان ملي

شاركوا المقال

“لوحاتي هي سلاحي”

كُثرٌ هُم من يحوّلون الحزن إلى أمل ويزرعونَ جمالًا في نفوس أنهكها التعب و أثقلتها الحسرة. من بين هؤلاء الأشخاص، الفنانة الفلسطينية سجى موسى، التي لَملَمت ذكريات طفولتها بعد قصف منزلها لتحوّلَ الرّكام إلى أعمال فنية فيها “أمل”.

أدى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي اندلع الشهر الماضي إلى تشريد العديد من الأبرياء من منازلهم، في حين فقد الكثير منهم أصدقاءهم وعائلاتهم.

وفي ظل الألم والمعاناة التي لا توصف، وبعد أن خسرت سجى منزلها حالها حال غيرها من الفلسطينيين، عملت على خلق أملًا من الألم الذي عايشتهُ. فقامت بتحويل حطام منزلها الجميل إلى قطعة فنية تعكس ألمًا وأملاً في الوقت نفسه!

لمسَة أمل

استخدمت الفتاة البالغة من العمر 26 عامًا الغبار والأنقاض المتبقية من منزل عائلتها في مخيم رفح جنوب قطاع غزة لصناعة قطعتها الفنية.

ركام بدل من كانفاس

إستخدمت سجى قطعة رُكام كلوح “كانفاس” وقطع الزجاج المكسور من بين حطام منزلها لعملها الفني. وبكل دقة، جسّدت سجى القصف الذي وقع على منازلها ومحيطها، وشكّلت أيضًا من الأنقاض شخصًا خائفًا يحاول إنقاذ نفسه من الإعتداء.  

عَكَسَ هذا العمل الفريد إلى جانب أعمالها الفنية الاخرى واقعًا أليمًا عاشه ولازال يعيشه الفلسطينيون كل يوم. 

أجدُ عزائي في أعمالي الفنية

 شاهدت سجى مع عائلتها منزل طفولتها تحول إلى أنقاض أمام عينيها، لكنها لم تستسلم للحزن بل استجمعت الشجاعة لتحويل الركام إلى عمل فني. فعلى جدران منزلها المهدمة، رسمت الفنانة رسائل تحت عنوان “فلسطين الحرة”. 

ومن الأنقاض، والبلاط المكسور، وقطع الزجاج المنثورة، والصور الجميلة المبعثرة، وجدت سجى عزاءها في إبداع المزيد من الأعمال الفنية التي تترك بصمة أمل في قلب كل فلسطيني وعربيّ، بل في قلب كل “إنسان”.

يا للقوة التي تتحلى بها هذه الفنانة! بارك الله سجى وجميع الأحرار الذين يجعلون من عزيمتهم عبرة للشعوب.. ما رأيكم في قصة سجى؟ شاركوا معنا في التعليقات🙌🏼

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة