نساء السعوديّة يصنعن التاريخ، تعرّفوا على أوّل سعوديّة في سباق السيّارات العالميّة 🏁

من كتابة
محفوظ

شاركوا المقال

من الحظر إلى العالميّة.. سعوديّة تقتحم عالم سباق السيّارات 

تميّزت بتحدّيها وإصرارها على ما تطمح إليْه وتخطّت بمثابرتها الأعراف والتقاليد، إلى أنْ ذاع صيتها محليّاً وعالميّاً، فهي صاحبة المراكز الأولى داخل وخارج المملكة العربيّة السعوديّة، فتاةٌ سريعة ومتحدّية على مَضامير السباق، حتى صار المقود من أهمّ وسائل نجاحها، فتمسّكت به بعزمٍ للوصولِ إلى الفوز، شابّةٌ بزغت بقوّة من بين قريناتها السعوديّات، إنّها ريما الجفالي.

بعد أنْ خاضت ريما الجفالي (29 عاماً) أوّل سباقٍ عالميّ لها في بطولة “فورمولا 4” في بريطانيا، استطاعت بعد ذلك تحقيق أوّل فوزٍ في مسيرتها على حلبة مرسى ياس بأبو ظبي في عام 2018، وتقدمّت ريما الآن حتّى وصلت إلى المنافسة في سباقات فئة “فورمولا 3” والّتي هي أعلى درجة من سباقات فورمولا 4، ويأتي هذا النجاح بعد نحو 3 سنوات من السماح للسيّدات في المملكة بقيادة السيّارات.

لكنّ الانتصار الحقيقيّ هنا هو أنّ ريما استطاعت تغيير النظرة النمطيّة تجاه النساء السعوديّات أمام العالم عامّة وأمام مُحبّي وعشّاق رياضات سباق السيّارات خاصّة.

اتبعوا شَغَفَكم

شاركت ريما في أوّل سباقٍ محليٍّ لها بالإمارات، حينها كانت تعمل كموظّفة للخدمات الماليّة في مدينة دبي، لتكتشف حينها شغفها بالقيادة، وتقرّر أنْ تترك وظيفتها وتكرّس حياتها لسباقات السيّارات، لتصبح أوّل سائقة سعوديّة مُحترفة لسيّارات سباق  الفورمولا 1 . وكشفت أنَّ حلمها هو المشاركة في سباقات كبيرة، وبالتحديد سباق “لو مان 24 ساعة”، إضافة إلى  تمثيل المملكة في السباقات الّتي تستضيفها أمام الجمهور السعوديّ.

وبهذا تؤكّد ريما وغيرها من النساء العربيّات الطموحات والناجحات في شتّى المجالات على أنّ النساء العربيّات قادرات على تقديم نموذج يحتفى به، وأنّه لا يوجد مجال أو تخصّص لا يستطعن النجاح بل التفوّق فيه.

كل التوفيق إلى ريما في مسيرتها، وسنتابع بشغف نجاحاتها المقبلة إن شاء الله ❤️

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة