هل تنتظرون بدء الأولمبياد بفارغ الصّبر؟ اكتشفوا 10 حقائق عن الألعاب الأولمبية صادمة

من كتابة
محفوظ

شاركوا المقال

أضيئوا شعلاتكم .. وجهّزوا ميداليّاتكم 🔥🥇

الألعاب الأولمبيّة حدثٌ له سحرٌ خاصٌ ويحظى باهتمامٍ ومتابعةٍ الكثيرين حول العالم، فهي حدثٌ يتدرّب له الرياضيّون لعدّة سنوات؛ لتقديم كلّ ما لديهم من مواهب وامكانيّات خلاله، حدثُ تتضارب فيه المشاعر ما بين دموع الفرح للفائزين، ودموع الحزن للّذين لم يُحالفهم الحظ، لكن ما بين الفائز والخاسر تعلو دائماً صيحات الجماهير والأناشيد الوطنيّة لكلّ دول العالم. 

حقائق عن الألعاب الأولمبية مقدمة

لذا وبالتّزامن مع موعد انطلاق دورة الألعاب الأولمبيّة الصيفيّة هذا العام، والّتي ستبدأ في 23 من شهر أغسطس الحالي في مدينة طوكيو عاصمة اليابان، قرّرنا أن نجمع لكلّ محبّين الرياضة بكافّة أشكالها وأنواعها 10 حقائق عن الألعاب الأولمبية منها الغريب ومنها المُدهش وحتّى المُضحك، هل أنتم متحمّسون لتكتشفوا حقائقَ صادمة لم تسمعوا عنها من قبل؟ جهّزوا شُعلتكم وهيّا ننطلق! 

1. تُصنع الميداليّات الذّهبيّة من الفضّة🥈

الأفضل من الحصول على ميدالية فضيّة في الألعاب الأولمبيّة هو الحصول على الذهبيّة، أليس كذلك؟ لكن المفاجأة أن هاتين الميداليتيّن مصنوعتان من المادّة ذاتها. إذ تُصنعان من 92.5% من الفضّة، وهو ما يعني أنّ أصحاب المركز الأول والثّاني سيحملان الميداليّة ذاتها.

فالميداليّة الذهبيّة يتغيّر لونها بسبب تغطيسها بالذّهب فقط، أمّا آخر مرّة تمّ فيها تقديم ميداليّة مصنوعة من الذّهب الخالص، كانت في الألعاب الأولمبيّة سنة 1912. أمّا الميداليّة البرونزيّة فهي مصنوعة بأغلبها من مزيجٍ من النّحاس والقصدير.

2. كان الرياضيّين يلعبون عُراة 🤦‍♂️

بينما تّعتبر الأحداث الرياضيّة الّتي تتضمّن عُري اليوم فاضحةً وغير مقبولة، في اليونان القديمة كانت واحدة من التّقاليد الأولمبيّة الرئيسيّة.

من أغرب حقائق عن الألعاب الأولمبية الأولى أنّ عدّاءً يُدعى “Orsippus” قام بتغيير وجه الألعاب الأولمبيّة عندما ظهر عارياً. وكان العُريّ علامة على الجرأة والشّجاعة والقوّة وكان يُعتبر أيضاً تكريماً للآلهة، وكان المُشاركون يدهنون أنفسهم بزيت الزّيتون لإظهار لياقة أجسامهم بشكل أوضح.

وهل تعلمون أعزاءنا القرّاء أن الكلمة الإنجليزيّة “Gym” مشتقّة من الكلمة اليونانيّة “gymnós” والّتي تعني “عاري”.

حقائق عن الألعاب الأولمبية 2

3. حقائق عن الألعاب الأولمبية : لماذا يعضّ الفائزون الميداليّة الذهبية؟🥇

إن كنتم ممّن يُشاهدون الأولمبياد، أو حتّى وقعت عيناكم على بعض الصّور هنا وهناك للاعبين ولاعبات يعضّون على ميدالياتهم الذهبيّة، وربّما حدث أن تقزّزتم من ذلك وشعرتم بغرابة فعلهم، أو ربّما ظننتم بأنّها مجرّد وضعيّة تصوير أخرى على الموضة.. تريّثوا قليلاً، فهناك تفسيرٌ تاريخيّ مُقنع وراء ذلك.

السبب هو أنَّ أحد الأساليب القديمة في الكشف عن نقاء المعدن هو عن طريق غرس أسنانكم به، لأنَّ الذهب يُصنّف من المعادن الليّنة. فلو كان الذهب نقيّاً تماماً، ستتمكّنون من رؤية آثار أسنانكم فوقه. أما في حال كان المعدن غير نقي، أو كان مثلاً مطليّاً، فسوف تكشط أسنانكم الطّلاء الذّهبيّ ويظهر لكم من تحته معدن آخر كالرّصاص على سبيل المثال.

لكنّنا قلنا سابقاً أنّ الميداليّات الحاليّة ليست مصنوعة من الذّهب أصلاً، فلماذا يستمر الرياضّيون بِعَضِّ ميداليّاتهم؟ الجواب ببساطة أنّ التقاليد لا تندثر بسهولة، أمّا السّبب الآخر هو أنّ المصوّرون يصرّون على الرّياضيّين عضّ الميداليّة؛ وذلك لأخذ صور بأوضاع جميلة تكسر حدّة الأجواء التنافسيّة وتضفي طابعاً لطيفاً من المرح والاسترخاء.

4. رقم يُعتقد أنّه يجلب الحظ كان سبباً في تحديد موعد انطلاق الألعاب الأولمبيّة8️⃣

تمّ إقامة مونديال عام 2008 في مدينة بكّين عاصمة الصّين، ولأنّ الصينيّون يعتبرون الرّقم 8 جالباً للحظّ، قرّروا عقد وإطلاق الألعاب الأولمبيّة في أغرب وربمّا أجمل تاريخ يمكن أن تروْه في حياتكم.

حيث انطلقت مراسم الألعاب الأولمبيّة في السّاعة الثامنة وثماني دقائق وثماني ثوانٍ بالضّبط (8:08:08 PM)، وذلك في اليوم الثّامن من الشهر الثّامن في عام 2008 (8/8/08)، ليكون بذلك من أجمل التّواريخ الّتي تُعقد فيها مناسبة على الإطلاق. 

via GIPHY

5. تتجلّى الوحدة في الأولمبياد حتّى في أدقّ التفاصيل🧐

من أغرب حقائق عن الألعاب الأولمبية أنّه في أولمبياد برلين عام 1936، تعادلَ لاعبان من اليابان في المركز الثّاني في رياضة القفز بالزّانة، لذا قرّرت اللّجنة المُنظِمّة أنه بدلاً من التنافس مرّةً أخرى أنْ يتمّ قَصّ الميدالّات الفضيّة والبرونزيّة إلى نصفين.

قبل أنْ نُكمل هل استطعتم استنتاج الفكرة العبقريّة الّتي نفّذتها اللّجنة؟ قبل أن تكملوا القراءة أخبرونا في التّعليقات أدناه تخمينكم لهذا الحلّ المُبدع.

لنكمل إذن، بعد أن تمّ قَصّ الميدالّات الفضيّة والبرونزيّة إلى نصفين، قامت اللجنة بدمج النّصفين المُختلفين معاً بحيث يكون لكلِّ لاعبٍ منهما ميداليّةٌ نصفُ فضيّة ونصف برونزيّة، ليكون مثالاً آخر على الوحدةِ والسلام!

حقائق عن الألعاب الأولمبية 5

6. لم يكن يُسمح للنّساء بالمشاركة في الألعاب 🏃🏻‍♀️

كان يُمنع على النّساء قديماً المُشاركة في الأولمبياد، وكانت الألعاب الأولمبيّة مُقتصرةً على الرّجال، واستمرّت هذه القوانين حتّى عام 1900م.

سُمح للنّساء المشاركة في الألعاب الأولمبية بالتّدريج بعد عام 1900م، وكان عام 2012 هو العام الأوّل الذي سُمح فيه للنّساء بالمشاركة في جميع المسابقات الأولمبية، حيث كانت الملاكمة آخر المسابقات الّتي تمّ السّماح للنّساء بالمشاركة فيها.

حتّى أنّ المملكة العربيّة السّعودية  لم ترسل أيّ لاعبات إناث لدورات الألعاب الأولمبيّة حتّى عام 2012، عندما قرّرت أخيراً بإرسال عدّائتين اثنتين.

حقائق عن الألعاب الأولمبية 6

7. حقائق عن الألعاب الأولمبية: ألوان حلقات الشّعار لم يتمّ اختيارها عبثاً

تُمثّل الحلقات الخمس للشّعار الأولمبيّ والّتي صمّمها البارون “بيار دو كوبيرتان” مؤسّس الألعاب الأولمبيّة الحديثة في سنة 1912 القارّات الخمس (الأخضر يمثّل أوقيانوسيا، الأسود يمثّل أفريقيا، الأصفر يمثّل آسيا، الأزرق يمثّل أوروبا وأخيراً الأحمر يمثّل أمريكا).

وقد ظهر العلم الأولمبيّ لأوّل مرّة في باريس سنة 1914 مع احتفال اللّجنة الأولمبيّة في الذّكرى الـ 20 لتأسيسها وارتفع أوّل مرّة سنة 1920. كما تُشير الألوان الستّة (مع اعتبار الأبيض في الخلفيّة) إلى جميع أُمم العالم. وهكذا فإنّ هذا العلم الأولمبيّ هو رمز لعالميّة الرّوح الأولمبيّة😍.

حقائق عن الألعاب الأولمبية 7

8. تم صنع الميداليّات في أولمبياد طوكيو من الأجهزة الإلكترونيّة القديمة📱 

على مدار عاميْن كامليْن، تبرّع اليابانيّون بما لا يحتاجونه من أجهزتهم الإلكترونيّة القديمة بهدف استخدامها لصناعة الميداليّات، الّتي سيتمّ إهداؤها للفائزين بمسابقات دورة الألعاب الأولمبيّة المُقرّر إقامتها بالعاصمة طوكيو هذا العام.

وعَبْر الموقع الخاص بدورة “طوكيو 2020” للألعاب الأولمبيّة، وجّهت اللّجنة المُنظِّمة “الامتنان لكلّ من تعاون في ذلك المشروع”، حيث كانت اللّجنة قد أطلقت مُبادرة لإعادة تدوير مكوّنات الأجهزة الإلكترونيّة القديمة لصناعة جميع ميداليّات الدّورة، سواء الذهبيّة أو الفضيّة والبرونزيّة، والّتي يبلغ عددها حوالي 5,000 ميداليّة.

وتجاوز عدد الهواتف المحمولة القديمة الّتي سيتمّ استخدامها لصناعة الميداليّات 6 مليون هاتف.

9. كان يُمنح الفائزون قديماً إكليلاً من ورق الزّيتون🌿

من حقائق عن الألعاب الأولمبية الغريبة والمُضحكة أنّ الفائزون قديماً كانوا يُكرَّمون بمنحهم إكليلاً مصنوعاً من ورق شجر الزّيتون. 

واستمرّ ذلك حتّى أوّل دورةِ ألعابٍ أولمبيّة حديثة عام 1896 حينها بدأت الدّورة بمنح الفائزين ميداليّات فضيّة وغصن زيتونٍ فقط، لتتطوّر الألعاب بعد ذلك وتبدأ بمنح ميداليّاتٍ ذهبيّة وفضيّة وبرونزيّة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى.  

10. شعلة الأولمبياد تُشعل بأشعّة الشمس 🔥

تبدأ القصّة بإشعال الشّعلةِ مباشرةً من أشعّة الشّمس في معبد “هيرا” الواقع في مدينة “أولمبيا” بجنوب اليونان، وبعد رحلةٍ قصيرة للشّعلة في اليونان، يتمّ تسليم الشّعلة إلى الدّولةِ المُضيفة في احتفالٍ آخر في ملعب “باناثينايكوس” في مدينة أثينا.

ويتمّ نقل الشّعلة من منطقةٍ إلى أخرى ومن يدٍ إلى أخرى لتنشر بذلك رسالة الوحدة والسّلام والصّداقة، ويستغرق حمل الشّعلة عادة من “أولمبيا” إلى مدينة استضافة الألعاب أسابيعاً وشهوراً، حيث يتناوب على حملها شخصيّات من مُختلف المجالات، وكذلك رياضيّون مشهورون. 

وتظلّ الشعلة مُشتعلة طوال فترة الألعاب؛ كونها تُمثّل رمزاً “للضّوء والرّوح والمعرفة والحياة”

تمتلئ الألعاب الأولمبيّة باللّحظات المؤثرة جدّاً، وبقصص النّجاح الحافلة والمُذهلة والّتي لا تتحقّق إلّا بقدرٍ كبير من العمل الدّؤوب.

ولا يقتصر مُشاهدي الألعاب الأولمبيّة على جماهير ومحبّي الرّياضة فقط، فهناك من يشاهدها من أجل الاستمتاع بمثل هذه اللّحظات المؤثّرة ولدعم أبناء بلده ووطنه، لذا ننصحكم يا قرّاء موقعنا الأعزاء بتشجيع رياضيّو بلادكم المشاركين في الأولمبياد وتقديم كلّ الدّعم المعنويّ لهم. 

كانت هذه جولتنا البسيطة في بحر حقائق عن الألعاب الأولمبية ، أخبرونا في التّعليقات أيّ الحقائق أدهشتكم أكثر؟ وما هي الرّياضة الّتي تحرصون على مشاهدتها في الأولمبياد؟ شكراً جزيلاً لوقتكم، إذا أعجبكم هذا المقال فلا تنسوْا الاطّلاع على جديد موقعنا في الأسفل.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة