وزنهما أكثر من 130 كلغ وعمرهما أقل من 7... لا تفوتوا حلقة جو حطاب في رواندا

من كتابة
ميراي خطار

شاركوا المقال

قصة جو حطاب مع الطفلين العملاقين اليوم من رواندا

هي بداية لسلسلة حلقات سيخصصها المغامر جو حطاب عن أشخاص ولدوا “مختلفين”، والانطلاق سيكون من رواندا في أفريقيا مع قصة ولدين صغيرين في العمر ولكن عملاقين في الحجم، الصبي يبلغ من العمر خمس سنوات وزنه 100 كيلو، واخته عمرها سنة ونصف تقريبا وزنها 30 كيلو.

القصة مثيرة جدا، ولكنها حتما تدعونا للتفكير جيدا، بأن سمنة الأطفال هي أمر خطير يجب على الأهل التنبه إليه وتجنبه حتى لا يعرضوا أطفالهم للخطر في سن صغيرة.

1. رحلة الوصول واللقاء

الوصول الى مكان وجود الطفلين لم يكن سهلا كما يقول جو لأن القرية موجودة في أعالي الجبال، ولكن التعرف الى هؤلاء الأشخاص يستحق المعاناة.

لم يكن اللقاء مع الصبي الصغير أمرا سهلاً لأنه ليس معتادا على الغرباء، وخصوصا من ليسوا من أصحاب البشرة السمراء.

2. الوضع الصحي للولدين

لِمَن يتساءل هل استطاع الأهل العناية الطبية بالولدين رغم بُعد المكان والفقر الذي يعيشون فيه؟ الإجابة هي نعم، تم أخذ الصبي الى مستشفيات كبيرة خاصة، إلا أن سبب ازدياد الوزن بقيَ مجهولا، والأطباء لم يربطوه بالطعام، وفي المستقبل قد يتحسن وضع هؤلاء الولدين مع التقدم في العمر، خصوصا أنهم ولدوا بوزن طبيعي جدا.

أما الفتاة وبسبب صغر سنها وارتفاع وزنها، فهذا يمنعها من التنفس جيدا، إلا أن الملفت في الموضوع، أن الأم صبورة والابتسامة مرتسمة دائما على وجهها.

3. التنمر

يتعرّض هذا الطفل للتنمر بسبب وزنه من بعض الأطفال، والأسوأ أنه لا يستطيع المشي وحيدا لفترات طويلة، بل يحتاج دائما إلى مساعدة بسبب وزنه الزائد.

4. جو حطاب حاول تحسين وضع الولدين

رغم صعوبة الوصول الى المكان ووجوده في قمة الجبل، لم يترك جو الولدين من دون تأمين أدنى حاجياتهم، فقد اشترى لهم بعض الاحتياجات الضرورية كفراش للنوم، وبعض الأطعمة.

يمكنكم متابعة الفيديو كاملة هنا:

يختم جو حلقته برسالة سامية جدا، قائلا إن الله خلق هؤلاء الناس “مميزين وليس مختلفين”، ونحن بدورنا نشكر جو من القلب على هذه الحلقة المثيرة للجدل، وعلى الرسائل الانسانية الكثيرة التي تضمنتها، ونتمنى له دوام التوفيق في أعماله لأنه يستحق المتابعة والمشاهدات العالية التي تصل اليها حلقاته المميزة، التي يعمل عليها جاهداً.

ونحن نشكركم بدورنا على قراءة المقال، هل أعجبكم؟ هل تعرضتم للتنمر يوما بسبب السُمنة؟ أخبرونا تجربتكم في التعليقات.   

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة