هل استمعتُم إلى بودكاست إليسا على أنغامي؟ لا؟ إذن عليكم قراءة هذه القصّة

من كتابة
محفوظ

شاركوا المقال

“التّجارب هي ما تصنع شخصيّة الإنسان”

هذا ما أكدّته ملكة الإحساس إليسا في الحلقة الأولى من البودكاست بعنوان “هيدي انا” عبر تطبيق الأغاني الشّهير “أنغامي”، خطوةُ إليسا هذه تعدّ الأولى من نوعها على مستوى فنّاني وفنّانات الوطن العربيّ، واختارت إليسا مرّة جديدة أن تكون في الطّليعة لتصبحَ أوّل فنّانة عربيّة تُطلق البودكاست الخاصّ بها.

ويتضمّن “بودكاست إليسا” 12 حلقة تُشارك من خلالها قصصاً عن حياتها وتجاربها وذكريات طفولتها، إضافةً إلى تفاصيلٍ حول مسيرتها الفنّية والتّحدييّات الّتي واجهتها، كما تبوح بأمورٍ لم يسمعها الناس عنها من قبل.

خطوةٌ إيجابيّة باستخدام البودكاست

لطالما كانت إليسا مدافعةً شرسةً عن القضايا الإنسانيّة والاجتماعيّة وهي لا تتردّد أبدًا في التّعبير عن رأيها حول المواضيع الحسّاسة مثل الصحّة النفسيّة، وحقوق المرأة وحرّية الرّأي والتنمّر.

لذلك قرّرت إليسا بالتّعاون مع أنغامي استغلال النّمو المُتصاعد والمُستمرّ  لثقافة البودكاست في العالم، في نقل تجاربها لإفادة المُستمِعين ورفع معنويّاتهم وبثّ الإيجابيّة والأمل في نفوسِهم، وقالت “هذه التّجربة تسمحُ بالتّواصل مع النّاس بشكلٍ أكبر، في هذا الزمن الّذي فَرض علينا قيود العزلة والتّباعد الاجتماعيّ. لكنّنا سنبقى أقرب وكما سنعود ونغنّي كمان وكمان”

وفي كلّ حلقة من حلقات البودكاست، تُشارك إليسا أفكارها وآرائها حول مواضيع محدّدة بهدف تحفيز المُستمعين وإلهامِهم، إنطلاقاً من تجاربها الشّخصيّة.

نأمل أن ينتهجَ الفنّانون والمؤثّرون العرب نهجَ إليسا في عرض تجاربهم ومعاناتهم مع المشاكل الإجتماعية، ويشاركوا آرائهم لإفادة جماهيرهم، وأن لا يبقوّا صامتين في وجه الظّلم، بل يقدّموا الدّعم للقضايا الإنسانيّة الّتي يعاني منها المجتمع.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة