امرأة تجد رسالةً كُتبَت قبل 95 سنة... ماذا جاء فيها؟ وهل وجدت كاتبها؟

من كتابة
نيكول الطويل

شاركوا المقال

اعتاد ترك رسائل للآخرين، حتّى في أعماق المياه!

عثرت سيدة أميركية تُدعى جينيفير دوكر خلال رحلة بحرية في ولاية ميشيغان على رسالة كتبها صاحبها قبل نحو 95 سنةً، وألقاها في زجاجة لتستقرّ في أعماق البحيرة، لتبدأ دوكر رحلتها للبحث عن الكاتب.

ففي حين كانت تنظّف نوافذ السفينة السفلية، رأت دوكر زجاجةً خضراء صغيرةً على عمق 10 أقدام تحت الماء.

وظنّت في البداية أنها مجرد زجاجة عادية. وعندما ذهبت لالتقاطها، كانت المفاجأة.

via GIPHY

فما إن مسكتها، تمكّنت من قراءة كلمة “This” “هذه” في ورقة، لتكتشف وجود رسالة في الزجاجة.

لكن رغم وجود سدادة خشبية بداخلها، فإنّ ثلثي الزجاجة كان ممتلئًا بالمياه.

وباستخدام أداة صغيرة، تمكّنت من إخراج الورقة من دون أن تتلفها وفتحتها برفق لقراءة محتواها.

ماذا كُتِب في الرسالة؟

وكانت الرسالة مؤرخة بتاريخ نوفمبر 1926 وجاءت كالتالي:

هل سيعيد الشخص الذي وجد هذه الزجاجة الورقة التي بداخلها إلى جورج مورو في بلدة تشيبويغان بولاية ميشيغان، ويخبرنا أين عثر عليها؟

استعانت دوكر بصديق لها يعمل في متحف محلي ليساعدها في تجفيف الرسالة والحفاظ عليها، فتمّ وضعها في الثلاجة.

وأوضحت السيدة الأميركية أنها تعرف هذه البلدة وتعرف أنّ بعض الأشخاص من آل مورو لا يزالون يقطنون فيها، فنشرت صورًا عدة للزجاجة والرسالة على حسابها في فيسبوك على أمل أن يراها أحدهم ويتعرّف إلى صاحبها.

وعند استيقاظها في صباح اليوم التالي، كانت التدوينة انتشرت على نطاق واسع، وجرت مشاركتها أكثر من مئة ألف مرة بالإضافة إلى ما يزيد على 6000 تعليق من أشخاص يقدمون النصح، وآخرون يريدون معرفة تفاصيل عن الرسالة.

فهل وصلت التدوينة إلى كاتب الرسالة؟

وبعد فترةٍ قصيرةٍ من الزمن، تلقّت دوكر اتصالًا من سيدة تدعى ميشيل بريمو وهي ابنة كاتب الرسالة، الذي توفيّ سنة 1995.

وتعرّفت بريمو على خط والدها عندما رأت صورة الرسالة، على الرغم من أنه كتبها قبل حوالي 20 سنةً من ولادتها.

وقالت إنّها تستطيع أن تؤكّد أنّه قام بكتابة هذه الرسالة ورميها في البحر، فعيد ميلاده يصادف في نوفمبر كما هو مكتوب في الرسالة وهو اعتاد القيام بهذه الأمور وكتابة رسائل للآخرين في يوم ميلاده.

فقد كتب لها رسالةً سابقًا في عيد ميلاده السابع عشر أو الثامن عشر.

وذات مرّة رأته يرمي زجاجة مماثلة في بحيرة هورون خلال رحلة تخييم عائلية.

via GIPHY

وأعلنت السيدة أنّ العثور على تلك الرسالة أعاد إليها الكثير من الذكريات الجميلة الخاصة بوالدها، لكنّها رفضت استلام الرسالة من دوكر، قائلةً إنّها هي من عثرت عليها والصواب أن تتركها لها لكي تبقى ذكرى والدها حية.

وقررت دوكر عرض الرسالة والزجاجة في صندوق زجاجي بحيث يتمكن السياح من رؤيتها سواء في القارب أو في محل الهدايا الخاص بالشركة.

الكثير من الأشخاص يحبّون أن يتركوا وراءهم رسائل للآخرين حتّى في أماكن يصعب الوصول إليها.

بعض هذه الرسائل يكون مضحكًا وبعضها يكون مخيفًا كهذه الرسالة التي تركتها دمية. فهل تحبّون أن تخبّئوا رسائل في أماكن خفيّة ليكتشفها أحدهم بعد فترة طويلة من الزمن؟ أخبرونا في التعليقات.

إن كنتم تحبّون متابعة المزيد من الاكتشافات المثيرة، يمكنكم مطالعة هذا المقال عن اكتشاف من عصر الديناصورات.

شكرًا لكم على وقتكم. ❤️

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة