اليوم، يحتفل الكولومبيّون بالاستلقاء بملابس النوم في الشارع… فماذا يحدث يا تُرى؟

من كتابة
نيكول الطويل

شاركوا المقال

كلّ يومٍ عالميٍّ للكسل وأنتم بخير! مهلًا، ماذا؟ تمامًا مثلما سمعتم. إليكم التفاصيل.

قد تظنّون أنّ اليوم العالمي للكسل هو مجرّد مزحة، إلّا أنّه حدثٌ كبيرٌ تحتفل به كولومبيا كلّ عامٍ في 10 أغسطس، وبشكلٍ خاص في مدينة  إيتاجوي شمال غرب كولومبيا والتي يبلغ عدد سكّانها نحو 200 ألف شخص.

كيف يحتفل المواطنون باليوم العالمي للكسل؟

ينظّم الكولومبيّون مهرجانًا اجتماعيًّا ثقافيًّا ينزلون فيه إلى الشارع ويستلقون طوال اليوم بملابس النوم في أسرّتهم.

ويتميّز المهرجان بأزياء وديكورات طريفة، حيث تجري عروض موسيقيّة ويقوم المواطنون بالغناء والرقص وتقديم الطعام، كما يضمّ المهرجان معرضًا للتصوير والرسم والمسرح، وذلك من أجل الاسترخاء وتعلّم الاستمتاع بالوقت والترفيه.

كذلك يشمل الاحتفال مسابقةً لأفضل لباس نوم وسباق لأسرع سرير على عجلات.

من ابتكر هذه الفكرة؟

بدأت الفكرة التي نالت استحسان الجميع في عام 1985 وهي تعود إلى كارلوس ماريو مونتويا، أحد السكان الأصليّين للمدينة، الذي يعتبر أنّه يجب الاحتفال ليس بالأعمال التجاريّة والصناعيّة وحسب، بل بتباطؤ العمل والاستمتاع بالحياة أيضًا.

ويرغب مونتويا في أن تنتشر هذه الفكرة في جميع أنحاء العالم وأن يبرز الكسل بشكل أفضل.

لا شكّ بأنّ الكسل هو عدوّ النجاح، لكن كما يقول المثل الشعبي اللبناني “العُمر بيخلص والشغل ما بيخلص”، فنحن بأمسّ الحاجة للخروج عن الروتين القاتِل للعمل من أجل مقاومة التوتر والبحث عن الاسترخاء، وجاء يوم الكسل العالميّ تقديرًا لذلك وتحطيماً لصَنَم العمل الذي يستعبد الملايين.

لذلك، لن نردّد اليومَ أقوالًا عن العمل والاجتهاد، بل سنستمع بوقت فراغنا وسنأخذ قسطًا من الراحة، وهذه ليست دعوةً إلى الكسل المطلق، بل إلى استعادة الإنسان لذاته الحقيقيّة والجلوس مع نفسه.

via GIPHY

وأنتم كيف ستحتفلون باليوم العالميّ للكسل؟ وهل تودّونه أن يصبح احتفالًا رسميًّا في بلادكم؟

أخبرونا في التعليقات وشاركوا المقال مع أصدقائكم، وبشكلٍ خاص الكسالى، لكي تباركوا لهم في هذا اليوم الخاص بهم.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة