هل يمكن لـ “الفيل” تغيير نظرة مجتمعنا العربيّ للصحّة النفسيّة؟ 🐘 الإجابة في هذه القصّة

شاركوا المقال

الصحّة النفسيّة ليست عيْباً

لطالما كانت نظرة مجتمعنا العربيّ للصحّة النفسيّة نظرةً سلبيّة إذْ لا يقتصر تأثير النظرة السلبيّة تجاه الأمراض النفسيّة على المريض فقط، بل قد تؤثّر في المجتمع بأكمله. 

ولهذه الأسباب قرّرت منصّة الكتب الصوتيّة الشهيرة “ستوريتل” إطلاق مشروع “الفيل” في محاولةٍ إيجابيّة منها لتضييق الفجوة الكبيرة بين الاختصاصيّين النفسيّين وبين مَنْ هم بحاجةٍ للإرشاد النفسيّ، وذلك من خلال التعاون مع فريقٍ من نخبة الأطّباء والمعالجين النفسيّين في سلسلة حلقاتٍ صوتيّة أطلقت عليها تسمية “الفيل”.

لماذا سُمِّيَ المشروع بـ “الفيل” وما هدفه؟ 

بدأت الشركة مشروعها بعد أن أطلقت هاشتاج “احكي عن الفيل في غرفتك” من خلال صفحاتها الرسمية على منصّات التواصل الاجتماعيّ، وذلك لتشجيع الجميع على أخذ خطوة إلى الأمام والإسهام في تغيير نظرة المجتمع إلى الصحّة النفسيّة.

أمّا التسمية فقد جاءت من المصطلح الغربيّ (The elephant in the room) أيْ “الفيل فى الغرفة” وهو إشارة إلى مشكلة مهيمنة تشغل مساحة كبيرة من حياتنا ومع ذلك نتجاهلها، والفيل هنا هو صحّتنا النفسيّة.

والسلسلة هي عبارة عن حلقات صوتيّة مسجّلة. تُقرأ القصص من قبل قرّاء محترفين، اُختيروا بعنايةٍ لنقل كلّ قصّة بأداءٍ واقعيّ ومشاعر صادقة. تروي كلّ حلقة قصّةَ شابٍٍّ أو فتاةٍ عربيّة مع الاضطرابات النفسيّة مع الحفاظ على هويّتهم مجهولة، ليأتي إثر ذلك دور المختصّ الّذي سيقدّم الشرح والتحليل والمساعدة في حلِّ المشكلة قدر الإمكان. 

الاعتناء بالصحّة النفسيّة ليس رفاهيّة

كان هذا شعار السلسلة، فالاكتئاب والقلق المزمن والوسواس القهريّ والعنف الأُسريّ وغيرها من الأمراض النفسيّة الأخرى المنتشرة؛ هي أمراضٌ حقيقيّة لا داعي للخجلِ منها، وعلينا جميعاً أنْ نقِفَ سويّاً في محاولةِ علاجها وأنْ نُشعر المريضَ بأنّه واحدٌ منّا من غيْر تهميشٍ أو استهانة بمرضه النفسيّ. 

أصدرت “ستوريتل” أوّل عشرِ حلقات من المشروع مجاناً على قناتها على شبكة يوتيوب وكذلك على جميع منصّات البودكاست الخاصّة بها، مثل آبل بودكاست وجوجل بودكاست. وتقدّم بقية الحلقات على تطبيق ستوريتل المتوفّر على أجهزة ios وأندرويد.

اكتشفوا مقتطف من حلقاتهم أدناه، ولا تنسوا متابعتهم على كل قناوتهم!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة