كورونا أو غيرها… سيظلُّ المُعلّمون مُتفانين في أداء رسالتهم

شاركوا المقال

ما الوسائل الّتي استعان بها المُعلّمون خلال جائحة كورونا؟

في الوقت الّذي ينشغل فيه العالم بمُكافحةِ فيروس كورونا المُستجدّ وإيجاد علاجٍ له، اجتهد الكثير من المعلّمين في إيجاد طُرق بديلة للتّعليم عن بعد، كي لا يحرموا التلاميذ حقّهم في التّعليم، خلال هذه الجائحة.

وسنعرضُ لكم في هذا المقال بعض الطُّرق الّتي استخدمها المُعلّمون للتدريس عن بُعْد.

1. استخدام الفُصول الافتراضيّة 💻

2. الاستعانة بالمِنصّات التّعليميّة 📲

3. تفعيل السبّورة البيضاء خلال الحصص 📉

تقنيّةٌ أخرى تمّ استخدامها في التّعليم، لما تُوفّره من سُهولة عرضِ الأفكار بشكلٍ تفاعليّ.

4. تسخيرُ التّكنولوجيا لتوفير بيئةٍ تعليميّةٍ أفضل 👨‍🏫👩‍💻

لا يخفى علينا دور التكنولوجيا وأهمّيتها في مُواجهة هذه الجائحة، وكان للتعليم حظّاً وافراً في استخدام لهذه التّكنولوجيا.

5. صنع هذا المعلّم مقاعدَ خشبيّة وأرسلها لطُلّابه 🪑

6. يفوز بجائزة الأكثر تفهُّماً 😷😇

أحضر المُشرف على رسالة الدكتوراه لطالبه صُندوقاً كاملاً من الكمامات الشّفّافة كي يُسهّل عليه التّواصل مع الحضور وفهمهم بوضوح.

7. ولكن إن عُدنا إلى المدارس؟ ما العمل؟ 🤔🙅‍♂️

لا تقلقوا فالكثيرُ من المدارس حرصت على تحقيق التّباعد الاجتماعيّ في صفوفها المدرسيّة.

8. مُعلّمة تنقذ حياة جدّة طالبة، خلال حصّتها 💞

تعرّضت جدّةُ طالبة خلال الحصِّة الدراسيّة لسكتةٍ قلبيّة. لكن المُعلّمة المُلمّة بأعراض السكتة القلبيّة اتّصلت بالطّوارئ وساعدت في إنقاذ حياة الجدّة.

كما ترون يا أصدقاء لا يُمكن لهذه الجائحة، ولا لغيرها، الوقوف في وجه التعليم. فالمعلّمون يسْعَوْن دائماً من أجل إيصال رسائلهم والقيام بواجبهم تجاه تلاميذهم.

نَشْكُرُكُم على مطالعة هذا المقال ونرجو منكم زيارة موقِعِنا حزّر فزّر لمُطالعة باقي مقالاتنا المُمْتعة والمُفيدة

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

أكثر المقالات قراءة