تعرّفوا على 6 اخبار رائعة ستجعلكم تشعرون بالإيجابية والفرح

من كتابة
ياسمينة الرباعي

شاركوا المقال

هل تبحثون على أخبار ملهمة لتشعروا بطاقة إيجابيّة في ظِلّ الأوضاع الراهنة؟

نُشارككم في هذا المقال بعض القصص الّتي ستزرع فيكم مشاعر إيجابيّة رائعة وتحُثُّكم على تحقيق أحلامكم. 

1. لعشّاق المطالعة: عودة معرض الرياض الدولي للكتاب بقوّة

بعد عودة الأنشطة الثقافية في معظم بلدان العالم افتتح معرض الرياض الدولي للكتاب أبوابه أمام مُحبِّي الكتاب من 1 إلى 10 أكتوبر للاحتفال بالكتب واكتشاف الإصدارات الجديدة.

تُشارك في هذه التظاهرة الكبيرة 1000 دار نشر من 28 دولة في العالم وتحتوي على العديد من الفعاليّات والأنشطة.

على سبيل المثال، مؤتمر الناشرين في 4 أكتوبر 2021 وحديث الكتاب ولقاءات وندوات ثقافيّة وورش عمل الطبخ.

بالإضافة إلى مكتبة الخيال الّتي تهدف إلى تحويل الكتاب إلى مشاهد رائعة من خلال استعمال مؤثّرات صوتيّة وصور ثلاثيّة الأبعاد لتجربة ساحرة لا تُنسى.  

فمن كان يستطيع زيارة المعرض فليُشاركنا عناوين الكتب الّتي اشتراها.

لمعرفة المزيد عن البرنامج.

2. قريباأبو العروسة 3 لمزيد من مشاعر الدفئ والسعادة

من منّا لم يُشاهد مسلسل أبو العروسة الّذي لاقى شهرة واسعة في الوطن العربي وشعر بالسعادة؟ 

لقد نجح في نقل أجواء البيت المصري الدافئ من خلال المواقف المضحكة والأحداث الّتي تعرّضت لها مختلف الشخصيّات.

كما أنّ هذه الدراما الاجتماعيّة لمست الكثيرين وحرَّكت فيهم مشاعر الحنين والأمل والإيجابيّة. 

والخبر المفرح يتمثّل في بدء تصوير الجزء الثالث قريبًا.

وقد أعلن الممثّل القدير سيد رجب عبر حسابه على الفيسبوك بأنّه ”قريبًا هنشوف حكايات جديدة عن الأب المصري في “أبو العروسة 3”.

فهل أنتم متحمّسون للتعرّف على أحداث المسلسل الجديدة؟

3. ”بائع الفريسكا” الّذي كان يحلم بأن يُصبح جرّاحًا يتفوّق في عامه الأوّل في كلّية الطبّ 

هل تعرفون قصة إبراهيم ناصر المعروف بـ ”بائع الفريسكا”؟

ذلك الشاب الّذي نجح بأكثر من 99% في امتحان الثانويّة العامة بمصر.

كان يبيع حلوى ”الفريسكا” على شاطئ الإسكندرية لمساعدة أبيه عندما قام أحدهم بتصويره.

تحدَّث في الفيديو عن حلمه في الالتحاق بكلّية الطبّ وكان يبدو بشوشًا وراضيًا ومكافحًا وقد تداوله رُوَّاد مواقع التواصل الاجتماعي وتعاطفوا معه.

وبعد ذلك تحصّل على منحة من جامعة الإسكندرية لتحقيق حلمه ودراسة الطبّ وقد تبرّعت له إحدى شركات الاتصالات بـ100 ألف جنيه.

وقد تفوّق في عامه الأوّل في الكلّية وكان خير مثال يُحتذى به.

4. تخطف عائلة أنصالة الأضواء في كل مرّة وتُحرِّك المشاعر

نشرت عائلة أنصالة يوم الأحد 3 أكتوبر 2021 على قناتهم على اليوتيوب فيديو الاحتفال بعيد ميلاد أصالة الـ 26 وقد قام أنس بتحضير 26 هدية على امتداد 4 أيام بالاستعانة مع أصدقائهم من اليوتيوبرز المشهورين في دبي.

كانت المفاجآت تتراوح بين الفنّ والجنون والحُبّ وقد تصدَّر الفيديو ترند اليوتيوب.

يحتوي الفيديو على مجموعة مشاعر رهيبة رصدتها الكاميرا ولا يستطيع المشاهد إلاّ أن تدمع عينيه لكمّية الحبّ والسعادة والإيجابيّة الّتي تُشاركها هذه العائلة معنا.

5. دبي تصنع الحدث من خلال ”إكسبو 2020 دبي”

إكسبو دبي 2020 هو عبارة عن معرض يستضيف أكثر من 190 دولة.

تجتمع هذه الدول في مكان ساحرٍ يُترجم روعة الفنّ المعماري.

 تبلغ مساحته 438 هكتار وقد تمّ بناؤه خِصيصًا لاحتضان هذه التظاهرة الضخمة على امتداد 6 أشهر تحت شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل”.

سيكون للزُوّار فرصة للتعرُّف على ثقافة وعادات وتقاليد 190دولة.

كما أنّهم سيستمتِّعون بمختلف الفعاليّات الترفيهيّة وتذوّق أشهى الأطباق في العالم.

وقد وقع تكريم العمّال الّذين ساهموا في بناء هذا المكان يوم الافتتاح من خلال نصبٍ تذكاريّ يحمل جميع أسمائهم.

لقد لاقت هذه المبادرة الإنسانية استحسان الكثيرين وحصدت ردود فعل إيجابيّة.

طالعوا مقال اكسبو دبي للتعرُّف على أبرز المشاهير العالميين والمواهب الّتي حضرت هذا الحدث المثير. 

6. الألعاب الأولمبية والبارالمبية… قصص تضحية وكفاح ونجاح

 كانت الألعاب الأولمبية والبارالمبية الّتي احتضنتها طوكيو هذا العام مليئة بالقصص الملهمة والإيجابيّة الّتي لازال صداها يتردَّد إلى هذا اليوم.

– تُوِّج السبّاح التونسي أحمد أيوب الحفناوي بذهبيّة في سباق 400 متر ودخل التاريخ كأصغر بطل أولمبي عربي.

– كما حصد عبد الله الرشيدي البالغ من العمر 58 عامًا ميدالية برونزية في رماية ”السكيت ” ليُثبت بذلك أنّ العمر مجرّد رقم وأنّ العزيمة تصنع المعجزات.

– وخلّدت روعة التليلي من تونس اسمها في الألعاب البارالمبية من خلال تحطيم الرقم القياسي العالمي في رمي الجلّة وفوزها بالميدالية الذهبيّة الرابعة على التوالي.

– بائع الخضار العراقي جراح نصار يُفجّر مواقع التواصل الاجتماعي بعد فوزه بميدالية فضّية في رمي الجلة على الرغم من ظروفه البسيطة الّتي دفعته إلى التدريب في المنزل.

نشْكُرُكم قُرّاءنا الأعزّاء على وقتكم ونتمنّى أن تنال هذه القصص الإيجابية إعجابكم. أيّ هذه القصص أحببتم أكثر؟ ألديكم غيرها؟ شارِكُونا تعليقاتكم أدناه!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة