تعرفوا على ٣ أفلام عربية اكتسحت مهرجان كان السينيمائي. أحدها مستوحًا من قصة حقيقية!

من كتابة
ليليان ملي

شاركوا المقال

كان للأفلام العربية حصة في مهرجان “كان” السينمائي هذه السنة. تعرفوا على ٣ أفلام عربية تنافست على الذهب في مهرجان كان السينمائي. وعلامَ تدور قصصها؟

via GIPHY

1. فيلم “الأم الرائعة” لمخرجة تونسية الأصل

حازت المخرجة الفرنسية من أصل تونسي حفصية حرزي على جائزة ”المجموعة“ في مسابقة  ”نظرة ما“ للدورة الـ74 لمهرجان كان السينمائي الدولي، وذلك عن فيلمها ”الأم الرائعة“ الذي يتناول قصة الأم العربية نورا.

 قصة الفيلم:

تضعنا حكاية الفيلم في قالب اجتماعي، وقصة تتكرر فصولها بين المهاجرين العرب. فقدمت المخرجة الشابة ذات ٣٤ عامًا، حكاية مفعمة بالإحساس العائلي، لسيدة من أصول عربية تكافح من أجل عائلتها، وهي تتنقل بين صعوبات الحياة اليومية في مدينة معقدة.

الإلهام:

استلهمت المخرجة قصة الفيلم من عائلتها التونسية الكبيرة، وذكريات الطفولة، وقد اختارت أن تضع القصة في أجواء الأحياء الشعبية، التي نشأت فيها كعربية في جنوب فرنسا، حيث لازالت تعاني من القهر، ليخرج الفيلم كنوع من الانتصار لقضايا تلك الطبقة الهشة من المجتمع.

2. فيلم “ريش” لمخرج مصري

فاز فيلم “ريش” للمخرج المصري عمر الزهيري (14 يوليو/ تموز 2021) بالجائزة الكبرى للجنة تحكيم أسبوع النقّاد، إحدى الفعاليات التي تقام على  هامش مهرجان كان السينمائي الفرنسي.

قصة الفيلم: 

تدور الأحداث حول امرأة كرّست جسدها وعمرها لزوجها وأطفالها قبل أن تجد نفسها فجأة وقد أصبحت تقوم بدور الأب والأم في آن معاً بعد أن قام ساحر من طريق الخطأ بتحويل زوجها إلى دجاجة خلال احتفالهم بعيد ميلاد أحد أطفالهم.

ووفقاً لموجز الفيلم فإنّ الزوجة التي “تكافح من أجل حياتها وحياة أطفالها، تصبح تدريجياً امرأة مستقلّة وقويّة”. والفيلم من إخراج عمر الزهيري (32 عاماً) الذي تخرّج من معهد القاهرة للأفلام وعمل مساعداً للعديد من المخرجين المصريين.

3. مخرج مغربي يحقق حلم الطفولة

حقق المخرج المغربي نبيل عيوش حلمًا من أحلام الطفولة باختيار فيلمه “علّي صوتك” لأول مرة ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي, محققًا بذلك حلمًا اشتهاه طويلًا. 

ففي سن 52 عاما، أصبح عيوش ثاني مخرج سينمائي مغربي يتم اختيار أحد أعماله للمهرجان السينمائي الكبير الذي يختتم دورته الرابعة والسبعين السبت في جنوب فرنسا.

قصة الفيلم:

ويتناول “علّي صوتك” قصة مجموعة من المراهقين المهووسين بثقافة الهيب هوب، “لديهم أشياء كثيرة يودون قولها من دون أن يمتلكوا أدوات التعبير”، كما يوضح عيوش معربًا في نفس الوقت عن “سعادة” ممزوجة بنوع من “الحياء” لوجوده في كان بجانب قامات سينمائية كبيرة.

أي من هذه الأفلام الثلاثة أعجبكم أكثر؟ وهل تجدون أن العرب لديهم المقومات الكافية لتحصيل نجاحات عالمية؟ شاركونا 

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة