"انتخبتُ قردًا في الانتخابات"... أغرب رؤساء حيوانات تم ترشيحهم للانتخابات!

من كتابة
ليليان ملي

شاركوا المقال

اليكم ٥ حيوانات ترشحت على الانتخابات الرئاسية

وبعضها تولى الحكم فعلًا!

1. شمبانزي تياو لمنصب عمدة مدينة ريو دي جانيرو

شمبانزي تياوْ، مرشح حزب الموز البرازيلي، لمنصب عمدة مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، لعام 1988!

via GIPHY

ذاعت شهرة تياو خلال فترة الثمانينيات في البرازيل، ولقد نافس ما يزيد عن 11 مرشحاً سابقاً، وتمكن من الحصول على 400 ألف صوت ليحتل المركز الثالث، الذي أدخله موسوعة غينيس كونه أول شمبانزي مرشح لمنصب سياسي في التاريخ!

2. القط ستابس” عمدة مدينة تالكيتنا الأميركية

قضى “القط ستابس” -والذي ينتمي إلى فصيلة قطط المانكس الذكية- أكثر من 15 عاماً في منصب عمدة مدينة تالكيتنا، الواقعة في ولاية ألاسكا بالولايات المتحدة الأميركية، منذ فوزه في انتخابات عام 1997!

فصغر حجم المدينة جعل المنصب فخرياً، وقع الاختيار على ستابس للمنصب، ويُقال إن الهدف من وراء استمراره في منصبه هو كونه مصدراً لجذب السياح، حيث يتواجد القط العمدة يومياً، في دكان صغير بالبلدة، ويشرب مشروبه المفضل -الماء بالنعناع- ويفد السياح إلى المدينة أملاً في مقابلته.

3. الغوريلا كولوسس مرشحة رئاسة الولايات المتحدة الأميركية

تم ترشيح “الغوريلا كولوسسْ”، المقيمة بمزرعة نيسون للحيوانات البرية في ولاية نيوهامبشير الأميركية، لمنصب رئيس الولايات المتحدة لعام 1980.

رشحها العاملون بالحديقة كحيلة دعائية. وللتوقيع على الأوراق اللازمة للترشح، شحنت في مقطورة إلى مكتب النيابة، وأرسلوا معها شمبانزياً يرتدي بدلة توكسيدو، لتوقيع الأوراق نيابةً عنها. 

4. التيس «كلاي هنري»

في عام 1986، رشح أهالي مدينة لاجيتاس في ولاية تكساس الأمريكية، ذكر ماعزٍ يدعى كلاي هنري، عندما لاحظ السكان أنه يشرب 40 كأسا من البيرة، ما جعل بلدتهم محط أنظار السياح، ولكن فترة عموديته انتهت عام 1992، بقتله على يد ابنه في شجار بسبب أنثى.

وعندها تولى الابن كلاي هنري جونيور العمودية، مستمرًا في شرب البيرة. يبلغ كمية شرب أبيه، ومات في عام 1996، وبعد عدة سنوات افتقد فيها أهل البلدة وجود عمدة من الماعز، تم انتخاب كلايمور هنري، حفيد كلاي هنري الكبير، في عام 2014.

5. “سئمتم من التصويت للفئران؟ صوتوا لقط !”

هذا هو شعار الحملة الانتخابية للقط “موريس” المُرشح لمنصب العمدة، بمدينة زالابا المكسيكية، ومرفق به صور للقط متثائباً، وتوجد صفحة على فيسبوك باسمه لها آلاف المعجبين.

انتشار الفساد والعنف، وعدم احترام حقوق الإنسان وانعدام الحريات، وتوالي الخيبات من مرشحين سابقين، وانعدام الثقة في المرشحين الحاليين، كانت الأسباب وراء دفع المواطنين لترشيح القط، فهم مثلما قالوا سئموا من الفئران.

 كما حظي القط موريس بشعبية كبيرة، وضعته في المركز الرابع بين 11 مرشحاً، بـ12 ألف صوت!

ما رأيكم بالحيوانات في الرئاسة؟ وهل تجدونها أمرًا غريبًا ؟ ماذا لو أخبرتكم أن البعض تزوجوا من حيوانات أيضًا! تابعوا من هنا 

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة