أخطبوطٌ شفّافٌ يمكنكم رؤية أعضائه الداخلية بالعين المجرّدة… هل تصدّقون ذلك؟

من كتابة
نيكول الطويل

شاركوا المقال

المحيط يفاجئنا من جديد بأحد مخلوقاته النادرة! اكتشفوا التفاصيل معنا

لطالما كان ولا يزال المحيطُ عالمًا مليئًا بالألغاز، ففي كلّ مرّة اكتشفنا فيها سرًّا من أسراره، أدركنا كم تحمل أعماقه من خفايا مدهشة لم نتخيّلها، ولم نكتشف منها سوى القليل جدًّا.

وهذه المرّة، كان الاكتشاف عبارةً عن لقطات لأخطبوطٍ نادرٍ يتميّز بأنّه شفّاف بالكامل تقريبًا باستثناء العصب البصري ومقلتي العينين والجهاز الهضمي، ويتمتّع بقدرةٍ على التلوّن بهدف التمويه على الحيوانات المفترسة.

عدسة كاميرا معهد شميدت ترصد الأخطبوط

وقد تمّ رصد الأخطبوط من قبل فريقٍ بحثيّ تابع لمعهد شميدت للاكتشافات المبتكرة في علم المحيطات وذلك خلال رحلة استكشافية بالقرب من أرخبيل جزر فينيكس في أعماق ​المحيط الهادئ.

ونشر المعهد مقطع فيديو للأخطبوط النادر لقي تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الإجتماعي.

 قبل رصده بالكاميرا، وجد الباحثون بقاياه في أحشاء الحيوانات المفترسة

ويُعرف هذا الأخطبوط  باسم “فيتريليدونيلا ريكاردي” وتمّ اكتشافه لأوّل مرّة في عام 1918، إلّا أنّه نادراً ما التقطته عدسات الكاميرات نظرًا للمستويات العميقة التي يسبح فيها.

 وبسبب النقص في اللقطات الحيّة للأخطبوط، كان على الباحثين أن يدرسوه عبر تحليل بقايا منه وجدوها في أحشاء حيوانات مفترسة.

وبذلك، تشكّل هذه اللقطات نموذجًا يُحتذى به في السعي نحو اكتشاف المزيد والمزيد من عالم المحيطات والتعرّف إلى مخلوقات نادرة ورائعة مثل هذا الأخطبوط.

ماذا عن خصائص الأخطبوط الشفاف؟

يتميّز الأخطبوط الزجاجيّ بعيونٍ مستطيلة الشكل تقريبًا.

ويمكن أن يصل  طول أطراف الأخطبوط إلى 11 سم، أمّا طول جسده فيمكن أن يبلغ 45 سم عند البالغين، كما أنّ الأزواج الثلاثة العلويّة من الأذرع غير متساوية في الطول.

ويتطوّر الجنين في هذه المخلوقات داخل البيض ويبقى في جسد الأنثى حتى يصبح جاهزًا للولادة.

ويُعرف عن هذه المخلوقات أنّها تعيش في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في أعماق المحيطات.

الآن وبعد أن تعرّفتم إلى الأخطبوط الشفّاف، تخيّلوا أنّه يوجد في أعماق المحيطات مخلوقات أخرى لا نعرف عنها شيئًا! فقد قدّر العلماء أنّنا قد تعرّفنا إلى ثلث الكائنات البحرية الموجودة في الأعماق فقط، ولا نزال نجهل شكل وطبائع ثلثي المخلوقات المستقرّة في الأعماق.

أليس هذا الأخطبوط رائعًا وعالمنا أروع؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.

شكرًا لكم على وقتكم، ونأمل أن تكونوا قد استمعتم خلال مُطالعة المقال. إذا أردتم مطالعة مقالات أخرى يمكنكم زيارة موقعنا حزَّر فزَّر لمعرفة جديدنا.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


التعليقات

للتعليق، إنشاء اختبارات، كتابة مقالات، والعديد من المفاجئات، اشتركوا من هنا!

اترك تعليقا

أكثر المقالات قراءة

إختبارات شائعة